نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، صورة توثّق لحظة استهداف منصة صورايخ إيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني، قبل وبعد الضربة الجوية التي نفذتها المقاتلات الإسرائيلية ضمن العملية العسكرية المستمرة ضد إيران.تُظهر الصورة المنصة في حالتها التشغيلية الكاملة، وهي مزودة بصواريخ باليستية متوسطة المدى، تمركزت في منطقة صحراوية تقع جنوب غربي إيران، وفق مصادر عسكرية مطلعة. وبحسب المعلومات، كانت هذه المنصة جزءًا من منظومة إطلاق صواريخ تم تحضيرها لقصف أهداف داخل العمق الإسرائيلي.
أما الصورة الثانية، فتُظهر الموقع ذاته بعد الغارة، وقد تحوّل إلى ركام مشتعل، مع تدمير كامل لمنصة الإطلاق، وتناثر بقايا المعدات والصواريخ المحترقة في محيط الموقع.
قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربة جاءت ضمن سلسلة عمليات دقيقة تهدف إلى “شل قدرات إيران الصاروخية”، مشيرة إلى أن الموقع المستهدف كان معدًّا لإطلاق أكثر من 15 صاروخًا خلال الساعات المقبلة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
أوضحت المصادر أن “استخدام الصور في هذه المرحلة يأتي لتوجيه رسالة واضحة لطهران حول دقة المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها إسرائيل، وقدرتها على استهداف المواقع الحساسة في عمق الأراضي الإيرانية”.
تأتي هذه الضربة في سياق العملية العسكرية الواسعة التي أعلنتها إسرائيل منذ 13 يونيو تحت مسمى “الأسد الصاعد”، والتي تستهدف مواقع عسكرية، ومراكز أبحاث، ومنشآت نووية وصاروخية داخل إيران.
فيما لم تعلّق السلطات الإيرانية بشكل رسمي على الصورة حتى الآن، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت عدة طائرات مسيرة في مناطق متفرقة من البلاد خلال الليلة الماضية، دون الإشارة إلى هذا الموقع بالتحديد.
تعكس هذه الصورة بوضوح حجم التصعيد بين الطرفين، وتسلّط الضوء على مستوى الاستهداف الدقيق الذي تعتمده إسرائيل في عمليتها، في وقت تستمر فيه المخاوف من اتساع رقعة الحرب لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى.
صورة تظهر منصة صواريخ تابعة ل #ايران قبل وبعد استهدافها من قبل #اسرائيل pic.twitter.com/JEJKLNGKM5
— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) June 16, 2025
