في خضم التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، رسالة حادة إلى القيادة الإيرانية، تعليقًا على سلسلة الضربات التي نفذتها إسرائيل مؤخرًا ضد مواقع عسكرية إيرانية وشخصيات قيادية بارزة في الحرس الثوري الإيراني.في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، كتب أدرعي تحت عنوان لافت: “حجارة تتساقط… ورؤوس تتهاوى”، في إشارة إلى استهداف البنية العسكرية الإيرانية.
قال أدرعي في تغريدته: “هكذا يسقط كبار قادة نظام الملالي العسكريين واحدًا تلو الآخر، بعدما ظنّوا أن بإمكانهم محو إسرائيل!”
أضاف موجّهًا رسالته بشكل مباشر إلى طهران: “توهموا القوة، وتجاهلوا الحقيقة: لا أحد يجرؤ على التطاول علينا… ولا أحد يفلت من الحساب على محاولته تدمير إسرائيل.”
جاءت تصريحات المتحدث العسكري الإسرائيلي بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات دقيقة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية حساسة داخل إيران، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ ومستودعات ذخيرة، إضافة إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بشكل رسمي أيضًا عن مقتل علي شادماني، رئيس هيئة أركان الحرب في إيران، في عملية نوعية، معتبرًا ذلك “ضربة قاسية للنظام الإيراني” ولما يُعرف بمحور المقاومة.
التصريحات الإسرائيلية، المتزامنة مع الضربات الجوية، تأتي في سياق رسالة واضحة لطهران بأن تل أبيب ماضية في استراتيجيتها القائمة على “الضربات الاستباقية” لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ومنعها من التمادي في تهديد إسرائيل، بحسب الرواية الرسمية الإسرائيلية.
تعكس لهجة أدرعي التصعيد الخطابي الإسرائيلي الذي يواكب العمليات العسكرية الميدانية، ويهدف إلى إيصال رسالة مزدوجة لإيران والرأي العام العالمي بأن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد وجودي، وأنها مستعدة لدفع المواجهة إلى أقصى حدودها إن تطلب الأمر.
في المقابل، تؤكد طهران أن هذه الضربات لن تمر من دون ردّ، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تتجاوز حدود المواجهة بين إسرائيل وإيران فقط.
