#adsense

خاص ـ قضاء جزّين يحسم الخيار.. “القوات شكّت علم الانماء”

حجم الخط

القوات

مرة أخرى، تؤكد القوات اللبنانية حضورها الفاعل والمؤثر في قضاء جزين، لتدحض بذلك أي مزاعم حول ضعف موقفها أو محدودية نفوذها، ففي خطوة تعكس التزامًا راسخًا بنظرة القوات السياسية والتنموية ورؤيتها الوطنية، حققت القوات اللبنانية انتصارًا هامًا بفوز الدكتور بسام حنا رومانوس، رئيس بلدية لبعا، بمنصب رئيس اتحاد بلديات جزين. هذا الفوز جاء بعد منافسة حادة، حيث نال الدكتور رومانوس 14 صوتًا مقابل 13 صوتًا لمرشح التيار الوطني الحر، دافيد الحلو. هذا الإنجاز ليس مجرد فوز انتخابي، بل هو تأكيد على أن الرهانات التي وصفت وجود القوات بأنه ضعيف، مقابل من أراد بناء “القلعة الوهمية” في جزين قد تبددت، وارتفعت راية القوات الانمائية التي ستظل خفاقة في هذا القضاء.

منذ اللحظة الأولى، كانت نية القوات اللبنانية واضحة، تحويل هذه المعركة الانتخابية إلى ميدان لتعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات في جزين، لكن وكما هو معتاد في المشهد السياسي اللبناني، سارع رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، إلى صبغ هذه المنافسة بصبغة سياسية بحتة، إذ سعى رئيس “التيار” النائب جبران باسيل، إلى تحقيق “انتصار وهمي” في مرحلة تتسم بـ “الانكسار والانحدار” السياسي لتياره، هذا التسييس للملفات التنموية غالبًا ما يعرقل التقدم ويصرف الأنظار عن القضايا الحيوية التي تهم المواطنين بشكل مباشر.

ومع ذلك، أثبتت القوات اللبنانية قدرتها على “تصويب البوصلة” وإعادة تركيز الاهتمام على ما هو في صالح قضاء جزين، فوز الدكتور بسام حنا رومانوس برئاسة الاتحاد يعكس إرادة واضحة لدى الهيئات المحلية في جزين للعمل على أجندة تنموية حقيقية، بعيدًا عن الاستقطابات السياسية الضيقة التي غالبًا ما تُفرغ العمل البلدي من مضمونه الحقيقي. هذا الفوز يشكل دفعة قوية لمشاريع وخطط تهدف إلى النهوض بالبنى التحتية، وتعزيز الخدمات البلدية، ودعم المبادرات التي تعود بالنفع على سكان القضاء.

إن تركيز القوات اللبنانية على الأجندة الإنمائية يؤكد رؤيتها لمستقبل جزين كقضاء مزدهر ومستقر، هذا الفوز لا يُعنى فقط بتمكين القوات سياسيًا، بل يهدف في جوهره إلى تحقيق التنمية المستدامة لسكان جزين. في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها لبنان، يصبح العمل البلدي الفاعل والموجه نحو التنمية أكثر أهمية من أي وقت مضى، هذا النجاح يعطي الأمل بأن الأولوية ستكون لخدمة المجتمع وبناء مستقبل أفضل، بعيدًا عن الصراعات السياسية التي تعيق التقدم.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل