#dfp #adsense

الهجمات الإسرائيلية أعاقت برنامج إيران النووي لأشهر

حجم الخط

الهجمات

نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول رفيع في الاستخبارات الأميركية، لم يتم الكشف عن هويته، أن التقييمات الأولية تشير إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد منشآت عسكرية ونووية إيرانية قد تسببت في إعاقة البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر على الأقل.بحسب ما أفادت به الشبكة، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة على هذه التقييمات، فإن تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية قبل الضربات الإسرائيلية الأخيرة كانت قد خلصت إلى أن إيران لا تسعى بشكل نشط لامتلاك سلاح نووي، رغم استمرارها في تطوير قدراتها النووية.

وفقًا لهذه التقييمات، كان يفصل إيران ما يقارب ثلاثة أعوام عن الوصول إلى القدرة التقنية الكاملة لإنتاج سلاح نووي قابل للاستخدام والتوجيه نحو أهداف محتملة.

في سياق متصل، أكدت المصادر أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت بشكل أساسي البنى التحتية الحيوية المرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى منشآت عسكرية استراتيجية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما من شأنه إبطاء مسار التطوير النووي، لكنه لا يؤدي إلى وقفه بشكل كامل.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها الاثنين خلال قمة مجموعة الدول السبع (G7) في كندا، إن إيران بدأت تُظهر مؤشرات استعدادها للدخول في مفاوضات، في ظل التصعيد العسكري المستمر بينها وبين إسرائيل منذ أيام.

أضاف ترامب: “الإيرانيون يريدون التحدث، لكن كان ينبغي عليهم فعل ذلك منذ فترة طويلة”، مشددًا على أن “إيران لن تنتصر في هذه الحرب، ويجب عليها أن تبدأ المفاوضات فورًا قبل فوات الأوان”.

تأتي تصريحات ترامب وسط تحركات دبلوماسية متسارعة دوليًا بهدف احتواء التصعيد، حيث تخشى العديد من العواصم الغربية من انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة قد تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

كانت إسرائيل قد كثفت في الأيام الأخيرة ضرباتها الجوية على مواقع عسكرية ونووية في إيران، بالتوازي مع عمليات اغتيال استهدفت شخصيات عسكرية بارزة في الحرس الثوري الإيراني، ضمن ما وصفته تل أبيب بمحاولة “شلّ القدرات النووية والعسكرية الإيرانية بشكل استباقي”.

هذا ولا تزال ردود الفعل الدولية تتوالى، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية على التصعيد العسكري.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل