#adsense

هزة في هرم القيادة الإيرانية: إسرائيل تغتال علي شادماني بعد 5 أيام على تعيينه

حجم الخط

في تطور خطير يُنذر بمزيد من التصعيد في المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال اللواء علي شادماني، رئيس هيئة أركان الحرب في إيران، وذلك بعد خمسة أيام فقط من تعيينه في هذا المنصب الحساس.

عملية دقيقة في عمق طهران

بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، فإن العملية تمت بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة، أدت إلى توجيه طائرات حربية إسرائيلية لضربة مباشرة إلى مقر قيادة عسكري محصن في قلب العاصمة الإيرانية طهران.

أدرعي وصف العملية بأنها استهداف مباشر لأحد أبرز الشخصيات العسكرية في النظام الإيراني، قائلاً إن شادماني يُعد “أعلى قائد عسكري في إيران والأكثر قربًا من المرشد الأعلى علي خامنئي”.

من هو علي شادماني؟

اللواء علي شادماني كان قد تولّى حديثًا منصب رئيس هيئة أركان الحرب في القوات المسلحة الإيرانية، وهو الجهاز الذي يدير التنسيق العملياتي والعسكري بين مختلف وحدات الجيش الإيراني والحرس الثوري. كما كان يقود قيادة الطوارئ، المعروفة باسم قيادة خاتم الأنبياء، والتي تُعتبر بمثابة غرفة العمليات العليا في أي مواجهة عسكرية تخوضها إيران.

أفاد الجيش الإسرائيلي بأن شادماني كان يشرف بشكل مباشر على إدارة الحرب الحالية ضد إسرائيل، ويُعتبر المخطط الرئيسي للخطط الهجومية الإيرانية تجاه إسرائيل.

ضربة مزدوجة للقيادة العسكرية الإيرانية

اللافت في إعلان الجيش الإسرائيلي هو الكشف أن هذه العملية تمثل الضربة الثانية التي تستهدف هذا الموقع القيادي، بعد أن كان سلفه الجنرال غلام علي رشيد قد قُتل في ضربة إسرائيلية سابقة مع اندلاع التصعيد الحالي. وبهذا تكون إسرائيل قد ألحقت ضربتين متتاليتين بهرم القيادة العسكرية الإيرانية خلال أيام قليلة فقط.

رسائل سياسية وعسكرية متعددة

عملية اغتيال شادماني تحمل أكثر من رسالة:

أولًا، رسالة مباشرة لطهران بأن القيادة العسكرية ليست بمأمن حتى في العاصمة الإيرانية.

ثانيًا، محاولة تفكيك غرفة العمليات المشتركة التي تشرف على التنسيق مع حلفاء إيران في المنطقة، خصوصًا “حزب الله” في لبنان والفصائل الموالية لطهران في العراق وسوريا واليمن.

ثالثًا، رفع وتيرة الضغط السياسي والعسكري على النظام الإيراني لدفعه نحو تراجع استراتيجي في الحرب المستمرة مع إسرائيل.

ترقب لمراحل التصعيد المقبلة

في ختام تصريحه، أشار أدرعي إلى أن هذه الضربة تأتي ضمن سلسلة من العمليات النوعية، مؤكدًا أن “ما سيأتي لاحقًا سيكون أعنف وأوسع”، ملمحًا إلى مفاجآت قد تحصل خلال نهاية الأسبوع.

حديث أدرعي عن “مفاجآت الخميس والجمعة” أعاد إلى الأذهان “عملية البيجر” التي نفذها الجيش الإسرائيلي سابقًا في لبنان ضد شبكة الاتصالات التابعة لـ”حزب الله”، وهو ما يوحي بأن ما يُخطط له في إيران قد يكون أكثر جرأةً واتساعًا.

في المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول العملية أو مصير شادماني.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل