
أكد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، أن الولايات المتحدة وحدها تملك القنبلة القادرة على تدمير منشأة “فوردو” النووية الإيرانية، في تصريح يحمل إشارات واضحة لاحتمالات تصعيد عسكري قادم.
في مقابلة مع قناة “ميريت”، أوضح لايتر أن منشأة “فوردو”، الواقعة في أعماق الجبال قرب مدينة قم شمال إيران، تضم أجهزة طرد مركزي متطورة تستخدم في تخصيب اليورانيوم بدرجات عالية. وعلى الرغم من أن عمق المنشأة الدقيق لا يُعرف علنًا، إلا أن تقديرات تشير إلى أنها تقع على عمق يتراوح بين 80 و90 متراً تحت الأرض.
أضاف: “لكي يتم تدمير فوردو عبر غارة جوية، فإن الولايات المتحدة وحدها تمتلك القنبلة اللازمة لذلك. وهو قرار يعود للإدارة الأميركية إن كانت ستسلك هذا الطريق أم لا”.
على الرغم من ذلك، لفت لايتر إلى أن ضرب المنشأة النووية ليس الخيار الوحيد المتاح، قائلاً: “هناك وسائل أخرى للتعامل مع فوردو”.
وفي إشارة إلى احتمال تصعيد قريب، ألمح السفير الإسرائيلي إلى مفاجآت عسكرية قد تكون قريبة، قائلاً: “عندما تهدأ الأمور، سترون مفاجآت ليلة الخميس والجمعة ستجعل عملية أجهزة النداء تبدو سهلة”، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته إسرائيل في لبنان خلال أيلول الماضي، والذي استهدف أجهزة الاتصالات الخاصة بعناصر “الحزب”.
تصريحات لايتر تأتي في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، مع مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.