#dfp #adsense

إسرائيل تدمّر قدرات إيران الصاروخية تدريجيًا

حجم الخط

 إيران

كشف داني سيتري-نوفيتش، الرئيس السابق لشؤون إيران الاستراتيجية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن المخزون الصاروخي الإيراني بات في طريقه للنفاد، في ظل الضربات المكثفة التي تشنها إسرائيل على منصات الإطلاق ومصانع الإنتاج داخل الأراضي الإيرانية.بحسب سيتري-نوفيتش، الذي يشغل حالياً رئاسة برنامج إيران ومحور المقاومة في معهد الدراسات الأمنية الوطني الإسرائيلي، فإن التقديرات الاستخباراتية أشارت في بداية الحرب إلى امتلاك طهران ما يقارب ألفي صاروخ. إلا أن العمليات النوعية للجيش الإسرائيلي ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية العسكرية، ما جعل إيران في موقف صعب من ناحية القدرة على التعويض وإعادة بناء مخزونها.

ليلة الثلاثاء كانت الأهدأ منذ بدء التصعيد، إذ لم يسجل سوى هجوم صاروخي محدود استهدف مصنعًا ومحطة حافلات شمال تل أبيب. ومنذ بداية الحرب، تم إطلاق أقل من 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، مع تسجيل نحو 35 إصابة مباشرة. وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط 24 قتيلاً وأكثر من 647 جريحًا، بينهم إصابات خطيرة، بالإضافة إلى أضرار مادية واسعة النطاق.

في السياق نفسه، أكد سيتري-نوفيتش أن مقتل أمير علي حاجي زاده، القائد السابق لقوة الفضاء الجوي التابعة للحرس الثوري، مثّل ضربة قاسية لقدرات إيران الصاروخية. حاجي زاده كان العقل المدبّر للهجمات الأخيرة، ويتمتع بخبرة وثقة كبيرة داخل الدوائر العليا للنظام، ما يجعل تعويض خسارته عملية معقدة وصعبة في الوقت الراهن.

أما التقديرات الإسرائيلية الحالية فتشير إلى بقاء حوالي 1200 صاروخ بحوزة طهران. ورغم هذا العدد، فإن القيود الميدانية والتفوق الجوي الإسرائيلي يحدّان من قدرة إيران على تنفيذ ضربات واسعة النطاق. وبحسب المسؤول الأمني الإسرائيلي، فإن إطلاق دفعة تتجاوز 100 إلى 200 صاروخ دفعة واحدة بات صعبًا للغاية، نظرًا لرصد معظم مواقع الإطلاق واستهدافها بشكل فوري.

أكد أن الضربات الإسرائيلية تركزت خلال الأيام الماضية على منشآت التصنيع والإمداد، ما يعني أن إيران مضطرة الآن للاعتماد فقط على ما تملكه دون القدرة على تعويض النقص، وهو سيناريو لم تكن تتوقعه عند بداية المواجهة.

في هذا الإطار، كشف مسؤول استخباراتي غربي أن القدرات الإيرانية باتت مكشوفة بشكل واضح، قائلاً: “ما تبقى من القوة الصاروخية الإيرانية هو أشبه بنمر من ورق. لهذا السبب يسعى النظام الإيراني بشكل محموم للحصول على قدرات نووية، ولجأ إلى شبكة من الوكلاء لتعويض ضعفه الاستراتيجي”.

خلص المصدر إلى أن طهران، رغم التصعيد الإعلامي والسياسي، تدرك أن أي استهداف مباشر للقوات الأميركية قد يفتح عليها باب مواجهة شاملة مع واشنطن، وهو ما تسعى حاليًا إلى تفاديه بأي ثمن.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل