#dfp #adsense

خاص ـ أسعد بشارة في “قهوتك كيف”: متعلق بموت بطيء لذيذ.. فرح عظيم في حياتي والشغف الأولي ظرفي (مستيكا الخوري)

حجم الخط

أسعد بشارة

ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع الصحافي والمحلل السياسي أسعد بشارة.

*أسعد بشارة لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

“أول شي كنت بغيرو هو البدء بالتخطيط لحياتي في مراحل أبكر بكثير، ومن عمر تحت الـ20 سنة يكون التخطيط كامل وواضح ويكون في استثمار للوقت وتنظيم”.

* أسعد بشارة لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو الغلطة يلي مستحيل ترجع تعيدها؟

الغلطة التي يمكن ألا أكررها ودائماً ما أعيدها لنفسي هي ألا أتصرف وأشخص الآخرين كما أفكر أنا. هذه غلطة مستمرة في حياتي إذ أرى الآخرين وكأنهم يفكرون مثلي تماماً وهذا خطأ جسيم يقع فيه الانسان ويكلفه جداً.

*أسعد بشارة لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو التصرف يلي مستحيل ترجع تعيدو؟

أن أعتاد على الدخان. أنا مدخن وأندم على هذا الأمر ولا يمكنني أن أتخطاه.

الدخان هو موت بطيء لكنه موت لذيذ، وهنا مفارقة كبيرة، “إنو الانسان يجيب الأذى لنفسه ويشعر انو الأذى شغلة ممتعة”، لكن كما يقولون “سبق السيف العذل” .

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، أي حب مستحيل ترجع تعيشو؟

“بحياتي ما كان عندي حب من طرف واحد، لم أعش تجربة كهذه نهائياً. لو بيرجع فيي الزمن لورا برجع بخطط للحب يلي بدي ياه، برسمو رسم ع طريقتي أنا، بهندسو، وبجيب الشخص يلي بيتشارك معي نفس النظرة للحب، لأنو مش كل حب متل التاني ومش كل علاقة متل التانية، ما في شي اسمو مفهوم واحد للحب بين رجل وإمرأة”.

هلق بقول إني حبيت مرة وحدة بحياتي، وهو الحب يلي خلاني اتزوج وهذه هي الحقيقة لأن هذا الحب دفعني الى الارتباط في حين فكرة الارتباط صعبة عندي جداً. كان ثمة ما هو اقوى من الخوف من الارتباط وهو الحب الذي جمعني بزوجتي وأعتبره الحب الأساسي.

في عمر 45 سنة خلق هذا الحب وهو أقرب أن يستقر وقابل أن يستمر على الرغم من كل الصعوبات التي تواجه أي علاقة بين رجل وإمرأة.

العبرة الكبيرة أن الشغف الأولي في العلاقة هو أمر ظرفي أما الحب العميق له شروطه وهو أعمق بكثير من مجرد شغف. هذه العبرة هي الأهم لاستمرار العلاقة والحب.

يحتاج الحب دائماً إلى صداقة، لغة مشتركة، تطلع مشترك، تبادل، علاقة تبادلية.

* لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل ترجع تاخدو؟

*قرار عائلي:

“كنت بكون أكثر ليونة بالعلاقة مع الأهل، كنت بتفهم أكتر انو الاهل يلي ورتوه بنظرتهم للتربية وإدارة العيلة عم يورتوه لأولادهم مع بعض التعديلات. مش ممكن الابن يفرض ايقاعو ورؤيتو على الاب والام نظرا لفجوة الأجيال ايضاً”.

*قرار اجتماعي:

الهدوء والبعد عن الاستعراض والمظاهر التي لم أحبها يوماً لكنني كنت انهيت جذرياً منذ البداية وحتى النهاية أي تأثر بأي مظهر أو سلوك اجتماعي، والاتجاه نحو صناعة الصورة الاجتماعية الخاصة.

*قرار سياسي:

لا شيء عندي لتغييره اجمالاً لأنني كنت على نفس الخط والقناعات منذ البداية وحتى الآن، لكن لا شك داخل هذه القناعات يمكن تعديل الكثير من الأمور، “ما في شي جامد بالدني وحتى ما نعتبره مقدساً يمكن النقاش به، لكن بشكل عام انا راضي عن خياراتي السياسية يلي ما كان بيحكمها لا الترهيب ولا الترغيب”.

*أسعد بشارة، لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك؟

كنت بجرب خفف شوي العصبية والانفعال والتفكير بحساسية إزاء مواضيع معينة. نجحت بإلغاء هذه الأمور تدريجياً نتيجة قناعة عميقة ان الحياة أجمل بكثير من توتيرها على أمور لا تستحق.

أسئلة سريعة:

لو بيرجع فيك الزمن لورا

* كنت بتفوت ع معترك الحياة الاعلامية؟

“نعم لو رجع فيي الزمن لورا كنت بكون اعلامي، وإذا ما كنت اعلامي كنت بكون موسيقي، بسمع الموسيقى بشغف كبير ولدي ثقافة موسيقية”.

“كان ممكن اتعلم موسيقى وكون موسيقي أو مؤلف موسيقي، أو كنت بطمح كون بالمجال السياحي نتيجة حبي للبنان وقدرتي على التواصل، كان ممكن عرف عالبلد”.

* كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

“مش بالضرورة ذات الأصحاب، بس الاصحاب يلي عندي “منقيهم ع الطبلية” ولا أندم على صداقاتي لكن كان يمكن ان يكون لدي صداقات جديدة”.

*كنت بتعيد نفس المغامرات؟

“طبعاً لا، كنت بمشي الفيلتر على مغامرات ومخاطرات عملتها بحياتي وكنت “عقلنت” الكثير من الخطوات التي قمت بها. كل مغامرة تتحول الى مخاطرة تصبح انتحاراً”.

*كنت بتجيب ولاد على الحياة بلبنان؟

“الفرح العظيم بحياتي هو ابني وهو ما افتخر به واعيش من اجله، ونعم بجيب ولاد ع لبنان وبعلمهم يعيشوا في ويحبوه رغم كل الصعوبات”.

*ع فكرة قهوتك كيف؟

قهوتي مرة وحياتي حلوة.

اقرأ أيضاً​​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل