#dfp #adsense

الشرق الأوسط تحت الضغط الجوي.. الطائرات تبحث عن مسارات آمنة بعيداً عن دائرة النار

حجم الخط

الشرق الأوسط

ألقت الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران بظلالها الثقيلة على حركة الملاحة الجوية في الشرق الأوسط، لتتحول المطارات إلى محطات انتظار طويلة للمسافرين، وسط إلغاء مئات الرحلات وتعديل مسارات أخرى، في ظل إغلاق أجواء عدد من الدول التي باتت ساحة لعبور الصواريخ والمسيّرات. وبينما لجأت شركات الطيران إلى اعتماد مسارات بديلة أكثر أماناً، لا تزال مطارات عدة، من بينها مطار بيروت، تترقب وتقيّم المخاطر بشكل دائم لضمان سلامة الرحلات، وسط خسائر متفاوتة لشركات الطيران في المنطقة.

في هذا السياق، أفادت مصادر ملاحيّة لـ “الشرق الأوسط” عن “إلغاء أكثر من 650 رحلة متجهة إلى أوروبا، كما أوقفت شركات طيران خليجية وأوروبية رحلاتها المقررة إلى البلدان الواقعة في دائرة الخط”.

كم أكدت المصادر نفسها أن “شركات الطيران باتت تستخدم مسارات أكثر أماناً؛ إذ تجنّبت أجواء العراق وسوريا والأردن ولبنان، بالإضافة إلى أجواء إيران وإسرائيل التي أقفلت مطاراتها بشكلٍ كلّي”.

أيضاً، قالت المصادر لـ “الشرق الأوسط” إن “بعض شركات الطيران التي اضطرت إلى تسيير رحلات طارئة إلى كلّ من بيروت وعمّان ومصر اتبعت أعلى معايير السلامة”. وأشارت إلى أن “الرحلات التي تقلع من مطار بيروت تتجه غرباً فوق البحر، وتأخذ مسارها نحو قبرص ومن ثمّ اليونان، ومن هناك تسلط وجهتها سواء إلى أوروبا أو دول الخليج العربي، متجنّبة التحليق فوق اليابسة اللبنانية والأجواء السورية ومنها إلى العراق، كما كان الحال قبل اندلاع الحرب”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل