#dfp #adsense

كاتس: لا يمكن لخامنئي الاستمرار على قيد الحياة

حجم الخط

كاتس

في تصعيد جديد وغير مسبوق في لهجة التهديدات الإسرائيلية تجاه إيران، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى إنهاء وجود المرشد الإيراني علي خامنئي، محمّلًا إياه شخصيًا مسؤولية الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس، قال كاتس بوضوح: “مرشد الثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، يريد تدمير إسرائيل… ويجب ألا يظل على قيد الحياة.”

تحميل مباشر للمسؤولية

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن خامنئي مسؤول بشكل مباشر عن إطلاق الصواريخ التي استهدفت مدناً إسرائيلية خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات لم تكن عشوائية بل جاءت بتوجيه مباشر من أعلى هرم القيادة الإيرانية.

أضاف:”لا يجوز السماح بوجود شخص مثل خامنئي في العالم. لا يمكن السماح باستمرار وجود هدف يسعى بشكل واضح ومعلن إلى تدمير إسرائيل.”

لا مفاوضات مع “المستبدين”

في رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، شدد كاتس على أن إسرائيل “لن تدخل في أي مفاوضات مع المستبدين”، في إشارة إلى رفض تل أبيب أي حوار مع القيادة الإيرانية الحالية التي تعتبرها دولة الاحتلال تهديدًا وجوديًا لها.

كما توجّه بالشكر إلى الولايات المتحدة لدعمها العسكري والسياسي المتواصل لإسرائيل، قائلًا:”نشكر الولايات المتحدة على العون الذي تقدمه لنا في هذه اللحظة المصيرية.”

تصعيد في إطار المواجهة الإقليمية

تأتي هذه التصريحات في خضم تصعيد خطير ومتواصل بين إسرائيل وإيران، بلغ ذروته خلال الأيام الماضية مع تبادل الضربات العسكرية المباشرة بين الطرفين، سواء عبر هجمات صاروخية أو غارات جوية تستهدف مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مؤخرًا عن تكثيف الغارات الجوية على أهداف عسكرية واستراتيجية في إيران، بالتزامن مع استمرار الهجمات الصاروخية والمسيرات من الجانب الإيراني باتجاه المدن الإسرائيلية، في واحدة من أخطر المواجهات المباشرة بين البلدين على الإطلاق.

رسائل إلى الداخل والخارج

يرى مراقبون أن تصريحات كاتس تمثل رسالة مزدوجة، موجهة أولًا إلى الداخل الإسرائيلي لتعزيز صورة الحزم والردع، وثانيًا إلى المجتمع الدولي، في محاولة لحشد دعم أكبر لإسرائيل في صراعها مع إيران، خاصة مع تعاظم الدور الأميركي في هذه المواجهة.

مع هذا التصعيد الكلامي والعسكري، تتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من انزلاق الأمور نحو مواجهة شاملة قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من جبهة، خاصة في ظل التوترات القائمة في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل