أعاد دخول الولايات المتحدة المباشر على خط الحرب بين إسرائيل وإيران تحريك الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية والدولية بهدف احتواء التصعيد ومنع توسع دائرة المواجهة. وفي هذا الإطار، يصل الموفد الأميركي طوم باراك إلى بيروت في زيارة استطلاعية، حاملاً ملفات تتعلق بمزارع شبعا وسلاح “الحزب”، إلى جانب رسائل تحثّ على تحييد لبنان عن الصراع. الزيارة تأتي وسط توتر ميداني جنوباً وحراك داخلي على أكثر من مستوى سياسي واقتصادي وأمني.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إن الرئيس جوزيف عون بقي على متابعته التطورات في حين ان الموقف الصادر عنه لجهة إبعاد لبنان عن صراعات لا دخل له فيها هو السقف الذي ترتكز عليه وجهة النظر اللبنانية، وأوضحت ان الرئيس عون يستقبل صباح اليوم المسؤول الأميركي طوم باراك الذي يحضر في زيارة استطلاعية، مؤكدة انه سيستفسر عما تحقق في ملفي السلاح والإصلاحات ولم تتحدث عن مهلة سيحددها المسؤول الأميركي عن هذين الملفين.
كما ذكرت مصادر رسمية واكبت زيارة لا كروا انه طمأن المسؤولين انه لن تكون هناك عقبات امام عملية التجديد لليونيفيل برغم وجود رأيين بين دول المنظمة الدولية رأي مع التجديد التلقائي ومن دون اي تعديلات في مهامها كما يطلب لبنان وهو يبذل جهده في هذا السبيل، ورأي يطلب البحث في تعديل دورها ومهامها لتصبح أكثر فعالية، لكن ثمة مشكلة هي تأمين تمويل هذه القوات بعدما اوقفت الادارة الاميركية تمويلها لقوات السلام الدولية في دول العالم التي تشهد حروبا ومشكلات داخلية وليس لبنان فقط.
.jpg)