#dfp #adsense

خاص – اتحاد بلديات البترون.. في عقر الدار حققنا الانتصار

حجم الخط

البترون

البترونالبترونالبترون

شهدت الانتخابات البلدية الأخيرة زلزالًا سياسيًا غيَّر في معاقل التيار الوطني الحر. فبعدما انهارت “القلعة العونية” في قضاء جزين مع الموجة الأولى من “القوات اللبنانية” التي حصدت رئاسة اتحاد بلديات القضاء، لم تتوقف أمواج “القوات” العاتية عند هذا الحد، بل امتدت لتضرب بقوة في قضاء البترون، حيث يتباهى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بعقر داره. هناك، حققت “القوات” فوزًا عاتيًا آخر في رئاسة اتحاد بلديات البترون. هذه الانتصارات لا تدع مجالًا للشك بأن قضاء البترون متعطش للتنمية الحقيقية، بعيدًا عن الوعود والتجاذبات السياسية التي طال أمدها.

في إنجاز لافت، فاز مرشح “القوات اللبنانية”، رئيس بلدية كور روجيه يزبك، برئاسة اتحاد بلديات البترون، متفوقًا على مرشح التيار الوطني الحر ورئيس بلدية مدينة البترون، مرسلينو الحرك، بنتيجة 18 مقابل 9 أصوات. هذا الفوز ليس مجرد رقم، بل هو تعبير واضح عن رغبة سكان هذه القرى والبلدات في تغيير النهج. لقد منحت هذه القرى والبلدات صوتها للنهج “القواتي” في التنمية، ووضعت ثقتها في أيادٍ تؤمن بالحوكمة الرشيدة والأمانة. ولمَ لا؟، فالمؤتمن على لبنان أولًا، والذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، له الأفضلية في قيادة مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات أبناء قضاء البترون. إن هذا الانتصار يعكس وعيًا متزايدًا لدى أهالي بدلات وقرى البترون، بأهمية اختيار الكفاءة والنزاهة في إدارة الشأن العام.

مع انضمام قضاء البترون إلى قائمة الأقضية الأخرى التي فازت بها “القوات اللبنانية”، يرتفع حجم المسؤولية الملقاة على عاتق حزب “القوات” بشكل كبير. لكن “القوات” “قدا” لهذه المسؤولية، وهي ستقدم نموذجًا يحتذى به في التنمية وإدارة البلديات. كما ستلتزم “القوات” بالوقوف إلى جانب مطالب أهالي البلدات البترونية وحاجاتهم الأساسية في قراهم، من خلال خطط عمل واضحة ومشاريع تنموية مستدامة.

هذه النتائج الانتخابية، التي لم تكن مجرد فوز بلدي عابر، تحمل في طياتها دلالات سياسية أعمق تتجاوز حدود الأقضية. إنها تشير إلى تحول في مزاج الشارع اللبناني، وربما بداية لتراجع نفوذ بعض القوى التقليدية في مناطق كانت تعتبر معاقل لها. هذا الانجاز يؤكد أن الصوت الشعبي، حتى في أصعب الظروف التي يمر بها لبنان، يظل قادرًا على إحداث التغيير عندما يقرر البحث عن بديل يقدم له الأمل في التنمية والإدارة الرشيدة بعيدًا عن الاستقطاب السياسي المعتاد، فالمواطنون يئسوا من الوعود ويريدون أفعالاً تلامس حياتهم اليومية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل