#adsense

خاص ـ تحركات سرية.. ساعات حاسمة ترسم مستقبل المواجهة مع إيران

حجم الخط

إيران

ارتفعت المؤشرات التي تدل على أن واشنطن قد حسمت قرارها بدعم إسرائيل في ضرب مفاعل فوردو النووي الإيراني، إذ بدأت الاتصالات خلف الكواليس بالفعل، تجهيزًا لما هو قادم على إيران. التنسيق بين بعض الدول الأوروبية التي قررت مساندة أميركا في هذه الضربة يجري بسرية تامة وبعيدًا عن الأضواء الإعلامية، وبالكاد يمكن معرفة خلفيات ما يتم تحضيره، مما يوحي بحساسية الموقف وخطورته.

تؤكد مصادر غربية، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن هناك شبه تحالف أوروبي يضم عددًا من الدول التي تحفظت المصادر عن ذكر أسمائها، لكنها استثنت بريطانيا من هذا التحالف، مضيفة أن هناك قناعة أوروبية راسخة بضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وهذه الدول ترى أنه من الضروري توجيه ضربة استباقية اليوم لإيران، قبل فوات الأوان، لأن الفرصة حاليًا تبدو سانحة ومناسبة لمثل هذه الخطوة الجريئة. كما أن هذا التوافق الأوروبي، وإن كان يجري بسرية، يعكس تحولًا محتملاً في الاستراتيجية الأوروبية تجاه طهران.

تشير المصادر ذاتها إلى أن هناك تحضيرات لوجستية واسعة النطاق تجري حاليًا، بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز بعض الدفاعات تحسبًا لأي رد فعل محتمل من طهران قد يستهدف المصالح الأوروبية في المنطقة، كما أن هذا الاستعداد يشمل تدابير أمنية ودفاعية لضمان حماية الأصول والقواعد التابعة لتلك الدول. بالتالي، فإن جميع هذه التطورات تشير بوضوح إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة جدًا، وقد تشهد المنطقة تحولات دراماتيكية في مسار المواجهة مع إيران.

تلفت المصادر الغربية إلى أن هذا التطور، الذي يشير إلى تكوين جبهة دولية لدفع إيران نحو التخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة عواقب وخيمة، يضع المنطقة على شفا تحولات استراتيجية كبرى، لكن هذا الأمر لا بد منه، لأن وضع حد لطموحات إيران النووية امر ضروري يحفط أمن اوروبا في المستقبل كما يحفط امن الشرق الأوسط الذي عانى من تدخلات طهران وهيمنتها على بعض الدول التي احتلتها عبر أذرعها المسلحة، وتمددت حتى وصل بها الأمر نحو صناعة قنبلة نووية، بالتالي، لا أحد يرغب بأن يرى طهران ذات دولة تمتلك سلاحاً فتاكاً كالسلاح النووي.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل