.jpg)
أقام جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في القوّات اللبنانيّة بمناسبة عيد الأب، في ضبيّه حفلاً تكريميًّا لآباء الشهداء، عربون شكر على تضحياتهم وصمودهم، وذلك بحضور عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة النائب بيار بو عاصي، أعضاء الهيئة التنفيذيّة: طوني زهرا، إدي أبي اللمع، والأمين العام للحزب إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون الإدارة رفيق شاهين، رئيس جهاز الإدارة نهرا بو يونس، رئيس جهاز المال رامي نحّاس، رئيس مصلحة النقابات طوني نون، منسّق الشؤون الطبيّة طوني أبي حبلة، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل، رئيس مركز ضبيّه ربيع أبو جودة، ممثّل البقاع الغربي شربل الراسي، رؤساء مكاتب الجهاز في المناطق، فريق عمل الجهاز، والآباء المُكرَّمين.
بعد النشيدَين اللبناني والقوّاتي، كانت كلمة للنائب بيار بو عاصي، أشار فيها إلى أنّ “مجتمعُنا مجتمعٌ مقاوم منذ مئات السنين وحتّى اليوم. مقاومتنا كانت المقاومة التي تبني، وليست مقاومة تهدم كما يفعل غيرنا. الفرق كبير، ولهذا السبب نحن مستمرّون. وباستمرارنا، نكون قد أمّنّا مستقبلنا ومستقبل جماعتنا، وإذا استسلمنا نكون قد تنكّرْنا لتضحيات شهدائنا”.
وختم بو عاصي كلمته معتبرًا أنّ “عيد الأب هو اليوم، ولكن عيد أب الشهيد هو كلّ يوم. كلّ واحد منّا هو ابنكم. سنبقى معًا يدًا بيد، وكتفًا إلى كتف، لنبقى أوفياء، لنبني وطنًا يُحقّق وجود ودور المسيحيّين”.
وألقى رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى، شربل أبي عقل، كلمة اعتبر فيها أنّ “اليوم، للعيد أبعادٌ جديدة، وليس كمثل كلّ عيد، لأنّنا نعيش أحداثًا تاريخيّة ومحطّاتٍ مفصليّة ستؤثّر فينا طويلًا. ونتمنّى أن يكون هذا التأثير إيجابيًّا على مستقبلنا، ومستقبل أولادنا وبلدنا وقضيّتنا. في النهاية، الحقّ يغلب الباطل، ولا يصحّ إلّا الصحيح”.
وتابع أبي عقل مستعرضًا “اليوم نحصد سنابل الحريّة، ونعيش تحقيق الحلم الذي سبقتنا إليه الأجيال، من دون أن يتحقّق هذا الحلم في أيّامهم. ولولا مقاومة آبائنا، والذخيرة التي أعطوها لأبنائهم ليقاوموا بدورهم، لما كنّا هنا، ولا كان هناك بلد وشعب. إنّ هبة الشهادة والاستشهاد هي أيضًا إرث نفتخر به، وهي التي تجعلنا نتابع المواجهة، ولا نتراجع، حتّى لو كلّفنا ذلك الشهادة”.
أكمل أبي عقل:” وأنت يا أبَ الشهيد، لا كلام ولا تكريم يفيك حقّك. أنت أكثر من يليق به أن يحمل وسام شرف الشهادة على صدره. يا آباء الشهداء، يا آباءنا، تعبكم لن يذهب هدرًا، لأنّ القوّات هي مدرسة الشهداء، ومدرسة الوفاء للشهداء. ولأنّ أبناءكم، باستشهادهم، حافظوا على الوطن والأرض والحرّيّة والإيمان، حتّى أصبحوا هم الوطن، ولولاهم لا بقينا ولا بقي الوطن”.
وختم أبي عقل: “شهداؤنا هم النور الذي نستنير به، وهم البوصلة التي نهتدي بها، حتّى نبقى واقفين. والمقاومة مستمرّة، وصولًا إلى تحقيق كلّ أهدافنا بالحرّيّة والكرامة”.
في الختام، تمّ توزيع أوسمة الشرف والتقدير على الآباء، مع بطاقات معايدة موقّعة بخطّ الدّكتور سمير جعجع، كما تمّ قطع قالب الحلوى احتفاءً بالمناسبة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)