في تطور لافت على جبهة التصعيد بين إيران وإسرائيل، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم أن طائرة مسيّرة انتحارية مصدرها إيران استهدفت مبنى في مدينة بيسان الواقعة شمال إسرائيل، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في الموقع المستهدف.بحسب المعلومات الأولية، فإن المسيّرة أصابت المبنى بشكل مباشر، ما تسبب باندلاع حرائق وأضرار كبيرة في الهيكل الخارجي والداخلي للمبنى، من دون أن يتم الإعلان رسميًا حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية. وهرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، حيث تم إجلاء السكان وإخماد النيران.
تصعيد في الهجمات بالطائرات المسيّرة
تأتي هذه العملية في إطار سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي شنتها إيران وحلفاؤها في المنطقة على العمق الإسرائيلي منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الجانبين في 13 حزيران الجاري. ويُعتبر استهداف مدينة بيسان تطورًا نوعيًا، نظرًا لبُعدها الجغرافي عن خطوط الاشتباك التقليدية.
يُشار إلى أن بيسان تقع في منطقة وادي الأردن، شمال شرق الضفة الغربية، وقريبة من الحدود مع الأردن، ما يفتح تساؤلات حول آليات اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية في هذه المنطقة الحساسة.
توقعت مصادر أمنية إسرائيلية أن يكون الرد الإسرائيلي قاسيًا وسريعًا، خاصة بعد أن شهدت الأيام الماضية سلسلة عمليات انتقامية طالت قيادات إيرانية رفيعة، كان آخرها اغتيال محمد سعيد إيزادي، قائد “فرع فلسطين” في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في مدينة قم.
إيران تتوعد بالتصعيد
في المقابل، لوّح مسؤولون إيرانيون خلال الساعات الماضية باستمرار الهجمات ضد إسرائيل طالما استمرت تل أبيب في عملياتها العسكرية داخل الأراضي الإيرانية وعلى مواقع الحرس الثوري.
خلاصة المشهد
مع استمرار تبادل الضربات المباشرة بين الجانبين، يرتفع منسوب القلق من توسّع رقعة الحرب إلى ساحات أخرى، وسط دعوات دولية لضبط النفس، في وقت يبدو فيه أن كل من طهران وتل أبيب ماضيان في تصعيد المواجهة دون تراجع في الأفق القريب.
وسط هذا التصعيد المستمر، يبقى التوتر سيد الموقف بين إيران وإسرائيل، مع ترقب لرد إسرائيلي محتمل على الهجوم. في المقابل، تواصل طهران التلويح بالمزيد من العمليات، ما يهدد بانفجار الوضع في المنطقة بشكل أوسع.
مسيّرة إيرانية تُصيب مبنى في بيسان شمال إسرائيل pic.twitter.com/7ZEzIAfIJz
— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) June 21, 2025
.jpg)