Site icon Lebanese Forces Official Website

سبع عادات ذكية لاستغلال الهاتف الذكي في تعزيز التركيز وصحة الدماغ

الهاتف الذكي

يمكن استغلال الهاتف الذكي بطريقة إيجابية لتعزيز التركيز والتعلم، بالإضافة إلى دعم صحة الدماغ بشكل عام. فبالرغم من الانتقادات الكثيرة حول تأثير الهواتف المحمولة على تشتت الانتباه، إلا أن هناك عادات بسيطة يمكن تبنيها تجعل من استخدام الهاتف أمرًا مفيدًا ومميزًا. وقد نشر موقع India Today قائمة تضم سبع عادات أساسية تساعد على تحقيق ذلك، نستعرضها فيما يلي مع توضيحات لكل عادة.

أولاً، يُنصح الخبراء بأخذ استراحة يومية من استخدام الهاتف. هذه الاستراحة تعني عدم لمس الهاتف أو استخدامه لمدة ساعة كاملة يومياً. هذه العادة البسيطة تعمل على إنعاش الدماغ وتجديد طاقته، وبالتالي تساعد المستخدم على استعادة تركيزه عندما يعود لاستخدام الهاتف. إذ أن الانفصال المؤقت عن الهاتف يقلل من الإجهاد الذهني الناتج عن التشتت المتكرر.

ثانيًا، من العادات المهمة جداً تجنب الإشعارات والتنبيهات غير الضرورية. حيث يُوصى بإيقاف التنبيهات الخاصة بتطبيقات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإنستغرام، بالإضافة إلى تطبيقات التسوق التي غالبًا ما ترسل إشعارات مستمرة ومتكررة. هذا التوقيف الكلي أو حتى الجزئي للإشعارات يساعد على صفاء الذهن، ويقلل من التشتت الناتج عن الانقطاعات المتكررة خلال اليوم، مما يعزز القدرة على التركيز.

ثالثًا، استخدام مؤقتات التطبيقات هو إجراء فعال جداً في الحد من الإدمان الرقمي. ينبغي للمستخدمين وضع حدود زمنية يومية لاستخدام التطبيقات التي تسبب الإدمان، مثل إنستغرام أو تيك توك، والتي تصدر باستمرار مكافآت صغيرة عبر إشعارات أو محتوى جديد. تحديد هذه الحدود يساعد على تقليل إفراز مادة الدوبامين في الدماغ، وبالتالي يساهم في تحسين الانتباه والتركيز بعيدًا عن التشتت.

رابعًا، ينصح الخبراء بتخصيص وقت نوم بدون هاتف. استخدام الهاتف قبل النوم له تأثير سلبي على دورة النوم الطبيعية، إذ يعطل إفراز هرمون الميلاتونين الضروري لتنظيم النوم. لذلك، تجنب الهاتف قبل النوم يحسن جودة النوم، وهذا بدوره يؤدي إلى تركيز أكثر حدة ونشاط ذهني أكبر خلال اليوم التالي.

خامسًا، يُمكن اللجوء إلى تقنية النقر بالأصابع قبل البدء في المهام التي تتطلب تركيزًا عاليًا. على سبيل المثال، النقر بإيقاع ثابت على الأصابع، مثل نقرتين في الثانية، هو تمرين ذهني بسيط يساعد على تنشيط الانتباه وتقليل حالات التشتت غير المرغوب فيها. هذه التقنية تشبه نوعًا من التأمل الذهني أو التركيز الحسي.

سادسًا، يُعتبر تعلم شيء جديد أسبوعيًا من خلال الهاتف الذكي عادة ذكية جدًا. يمكن استخدام التطبيقات التعليمية أو دروس اللغات أو الاختبارات الذهنية لتحدي العقل وجعله نشيطًا وحيويًا. استثمار الوقت في هذه الأنشطة يفتح المجال لتطوير المهارات ويحفز العقل على النمو.

أخيرًا، يُنصح بالتخلص من السموم الرقمية، أي محاولة فصل الإنترنت لمدة يوم أو يومين. هذا الانقطاع المؤقت يساعد في تخفيف التوتر المرتبط بالاستخدام المفرط للهواتف، ويساعد الدماغ على إعادة ضبط نظام الدوبامين المسؤول عن الشعور بالمكافأة. بالتالي، يصبح من الأسهل التخلص من الإدمان الرقمي واستعادة التحكم في استخدام الهاتف.

باتباع هذه العادات السبع البسيطة، يمكن لكل مستخدم للهاتف الذكي أن يحوّل جهازه من مصدر للتشتت والإرهاق إلى أداة فعالة تعزز التركيز والتعلم وصحة الدماغ بشكل عام.

Exit mobile version