شهدت تركيا خلال اليومين الماضيين حالة جدل واسع بعد وفاة المغنية والمؤثرة البرازيلية آنا باربرا بوربلدريني، والتي توفيت في مستشفى خاص بإسطنبول عقب تعرضها لمضاعفات خطيرة أثناء عملية تجميلية خضعت لها.وفقًا لوكالة الأناضول التركية (IHA)، فقد توفيت آنا باربرا، التي تبلغ من العمر 30 عامًا، في مستشفى توسا الخاص بولاية إسطنبول نتيجة مضاعفات صحية حرجة ظهرت أثناء مرحلة الإفاقة بعد العملية الجراحية التي أجريت لها في 15 حزيران الحالي.
التحقيقات الطبية والإجراءات القانونية
أصدرت مديرية الصحة في ولاية إسطنبول بيانًا أوضحت فيه ملابسات الوفاة، مشيرة إلى أن الفريق الطبي قام بجميع التدخلات اللازمة لإنقاذ حياتها، إلا أن المضاعفات الخطيرة التي تعرضت لها كانت فوق السيطرة.
كشفت المديرية عن أنها أجرت تفتيشًا استثنائيًا في غرفة العمليات ووحدات العناية المركزة التابعة للمستشفى، كما باشرت بإجراءات قانونية للتحقيق في أسباب الوفاة، بما في ذلك تشريح الجثة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
تفاصيل شخصية وظروف الوفاة
كانت آنا باربرا تستعد لتصوير إعلان ترويجي لصالح المستشفى الذي أجرى العملية التجميلية، وكان من المقرر أن تشارك فيه بعد شفائها، مما زاد من صدمة متابعيها في البرازيل وتركيا على حد سواء.
كانت المغنية الشابة تقضي شهر العسل في إسطنبول، بعد زواجها في أيار الماضي من المغني الأفريقي إلغار سويا، المعروف باسم “دي هيرمس”.
اتهامات بالإهمال الطبي
اتهم زوج آنا باربرا المستشفى بالإهمال، موضحًا في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن العملية أُجريت قبل الموعد المحدد، دون الاستعداد الكافي.
أشار إلى أن زوجته تناولت الطعام قبل العملية، وهو ما يتعارض مع الإجراءات الطبية المعتمدة التي تتطلب بقاء المعدة فارغة قبل العمليات الجراحية لتفادي المضاعفات.
أكد الزوج أن القضية تُتابع قانونيًا عبر محامين، فيما تنتظر العائلة نتائج التشريح التي ستكشف المزيد من التفاصيل حول ملابسات الوفاة.
شدد على ضرورة تحقيق العدالة لزوجته، متسائلًا: “هل من المعقول أن يفقد الإنسان حياته بهذه السهولة؟ لقد جئنا إلى هنا لأن النظام الصحي في تركيا يُعتبر جيدًا، فهل سنخشى من الآن فصاعدًا كل زيارة لنا للبلاد؟”.
