#adsense

ضغوط دولية مكثفة لتحييد لبنان.. رسائل تحذير أميركية ووساطات أوروبية لاحتواء التصعيد

حجم الخط

لبنان

مع استمرار المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وإيران، تتكثف الجهود السياسية والأمنية في لبنان لتحييد الساحة اللبنانية ومنع انزلاقها إلى أتون الحرب. وبينما تُظهر الدولة اللبنانية استنفارًا استخباراتيًا واسعًا في الداخل، خصوصًا في الجنوب والمخيمات الفلسطينية، تتكامل هذه التدابير مع اتصالات دولية مكثفة لضمان إبقاء لبنان خارج دائرة الصراع. في هذا السياق، تتصاعد الضغوط الغربية، لا سيما الأميركية، على الدولة اللبنانية في ما يخص ملف سلاح “حزب”، وسط تحذيرات واضحة من نفاد صبر واشنطن حيال تعاطي بيروت مع هذا الملف الشائك.

أشارت مصادر أمنية لـ “نداء الوطن”، إلى أن التدابير التي اتخذت في جنوب البلاد والاستنفار الاستخباراتي الذي يشمل كل أجهزة الاستخبارات وليس فقط الجيش، عوامل أدت إلى ضبط الساحة الجنوبية واللبنانية وتحييدها عن الحرب وسط وجود قرار سياسي واضح بهذا الشأن.

في المعلومات أن الجهد يتركز على داخل المخيمات وخارجها وخصوصاً على نشاط حركة “ح” وأخواتها، حيث أبلغت رسالة واضحة بأن أي محاولة تحرك ستواجه بحزم لم يسبق له مثيل لأنه ممنوع على لبنان التورط في الحرب.

إلى ذلك كشفت مصادر سياسية لـ “نداء الوطن”، أن الدولة اللبنانية تلقت تطمينات من دول أوروبية من أن لبنان سيبقى محيّدًا إذا لم يحصل أي طارئ أو يورطه أحد في الحرب. وتجرى اتصالات أوروبية وخصوصاً بين الفرنسيين والفاتيكان من أجل الحفاظ على الهدوء، وتتصل هاتان الدولتان بشكل مباشر بواشنطن للحفاظ على الهدوء اللبناني وعدم جره إلى آتون النار والحرب.

علمت “نداء الوطن” أن عبارة كاتس حول “فقدان الصبر”، هي ذات العبارة التي وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين أخيرًا من واشنطن، حيث أكدت الإدارة الأميركية أن “صبرها قد نفد حيال تعامل السلطات مع ملف نزع سلاح “الحزب”. وحذرت مصادر دبلوماسية من أن تطابق الموقفَين الأميركي والإسرائيلي من سلاح “الحزب” يجب أن يدفع الحكم في لبنان إلى إعادة النظر في مقاربته لهذا الملف.

في السياق نفسه، علمت “نداء الوطن” أن المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك الذي زار لبنان الخميس غادر في اليوم نفسه إلى الرياض لإجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين حول تطورات المنطقة. وقد قرر برّاك العودة إلى لبنان بعد ثلاثة أسابيع لكي يبقى في بيروت قدر ما تتطلبه مهمته إضافة إلى تسيير شؤون سفارة بلاده في أنقرة.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل