
أعلن وزير الدفاع الأميركي أن الضربة التي استهدفت 3 منشآت نووية في إيران كانت “دقيقة وناجحة بشكل مذهل”، مشيرًا إلى أن العملية استغرقت أشهرًا من التخطيط، وجاءت بإشراف مباشر من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي “يبحث عن السلام”، بحسب تعبيره.
وحذر الوزير من أن أي ردّ إيراني سيقابل بقوة أكبر من الهجوم الأخير، داعيًا طهران إلى “السير في طريق السلام”.
من جهته، كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أن خطّة الضربة لم يعلم بها سوى عدد محدود من المخططين والمنفّذين، واصفًا المهمة بأنها “سرّية للغاية”، مضيفًا أن المقاتلات الأميركية لم تواجه أي خطر أثناء تنفيذها للغارات، وقد استخدمت 14 قنبلة خارقة للتحصينات ضد أهداف نووية إيرانية.