#dfp #adsense

يزبك: هل فكّر “الحزب” بأهميّة الحياد؟.. سلّم أمرك للدولة

حجم الخط

يزبك

سأل عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك مساء اليوم الإثنين، “في ظل ما يحصل بين إسرائيل وإيران، هل فكّر “الحزب” بأهميّة الحياد؟”، مضيفاً أنني “لا أريد أن أدخّل السياسية وأنه مدمّر ولا يستطيع الدخول في الحرب، فـ”يا ريته” امتنع عن الدخول في حرب الاسناد، و”هل تنتمي فعلاً إلى المحور؟”.

أضاف يزبك عبر “LBCI” أن: “إيران تستخدم الحزب وغيره لتحسين وضعها الإقليمي، فأنا أتمنى أن يكون ذلك درساً لـ”الحزب” ليُلبنن نفسه، فتبعات الحروب الذي دخلها لن تنتهي قبل سنوات”، متابعاً أن “النظام الايراني منّو واعي ولم يحسب حسابًا ان الحرب ستدخل اليه ويُقارب المفاوضات بعقلية قديمة وبعقلية الخامنئي ونظام الأسد”.

أكد أن: “الجميل في الدمقراطية ليس فقط أن ترضي من هو من طرفك، بل أيضاً إرضاء الخصوم الذين يلجؤون إلى الإعلام عند الخطأ، وهذا الشيء غير موجود في إيران مع المرشد”، موضحاً أن “سياسية إيران مبنيّة على ضعف الدمقراطية فيها”.

أوضح أن: “كل المعطيات سقطت في 7 تشرين، لكن المحور لا يزال يتعامل مع الواقع كما كان قبل”، موضحاً أن: “إيران تقول لـ”الحزب” ولحماس للنظام السوري والحوثيين إنكن أقوى من إسرائيل، لكن كل هذه الأطراف هُزمت”.

تابع يزبك: “الحزب حارب في سوريا وفي البوسنة وفي أميركا الجنوبين… لكن طبياً لا يستطيع الشخص أن يعيش الكير إذا لم يكن بحالة صحيّة جيّدة”.

سأل: “ماذا فعل النظام الإيراني غير أنه جوّع شعبه؟”، موضحاً: “قل لي أي شخص ذهب لجوء إلى إيران، ولم يذهب لصناعة المسيّرات، فهذه السياسة لم تأتي سوى بالدمار في لبنان والمنطقة”.

توجّه لـ”الحزب” بالسؤال: “لماذا لم تتدخلوا في الحرب اسناداً لإيران؟ لأنه لا يملك الذخيرة والسلاح الكافي”، موضحاً أن “الحزب فاقد التوازن في كل المقاييس”.

شدد على أن: “عندما نقول إننا لا نريد سلاح غير شرعي، ونريد فقط الجيش اللبناني والقوى الأمنية، فلا نكون نهاجم العهد، فالرئيس جوزيف عون هو من قال في خطاب القسم إنه يريد حصل السلاح في يد الدولة”.

أضاف يزبك: “زمن الاستثناء ولّى، ومن يعفي المُستثنى من العقاب يكون مشاركاً في الجريمة”، مضيفاً أن: “على الحزب أن يكون متساوياً مع كل الأحزاب اللبنانية الثانية وتسليم السلاح كما فعل الجميع بعد اتفاق الطائف، فحتة الحق العام لا يُطالب الحزب فيه، فنحن معنا مع الحرب 16 مليار منذ حرب تموز عام 2006… سلّم أمرك للدولة”.

تابع: “مع طعنك بضهرك هي بيئتك، وكل الوقائع التي حصلت تقول له إنه غير مستقيم”، قائلاً إنني: “لن أطعنك أنا في ضهرك”.

قال: “لا يمكن لأحد أن يأتي وأن يستثمر في لبنان من دون وجود رزنامة لتسليم السلاح، وإذا فعله الحزب ووضع رزنامة سيكتب عنه التاريخ، ونريد أن يتم تسليم السلاح قبل الانتخابات النيابية”.

أكد أن: “شمس القانون يجب أن تشرق في كل المناطق اللبنانية، مثلاً في ضيعتي هناك 95% جباية كهرباء”، موضحاً أن: “في دبي الجميع يلتزم بقانون السير لأنه هناك قانون”.

عن الوضع الإيراني بعد الحرب، أكد يزبك أن: “الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه ليس هناك خطراً نووياً، ولا رغبة أميركية بإسقاط النظام، فبقاء النظام أو عدمه هو قرار إيراني”.

تابع: “لم يبقى من اتفاقية سايكس بيكو غير الحدود الجغرافية، فجميع السياسات الدولية تغيّرت، ومن يرحب في الحرب هو من يملك القوى الأكبر ومن هو قريب من ترامب”.

أضاف: “اسأل لماذا بعد ضربة فوردو حصل ما حصل بالكنسية في سوريا، ونحن ندين هذا العمل الإرهابي”.

شدد على أن: “الصين وأميركا لديهم علاقات اقتصادية مع أميركا، فلهم “زبون” كبير في أميركا وفي أوروبا، فالمتضرّر الوحيد من إقفال مضيق الهرمز هي الصين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل