#adsense

رئيس الأركان الإسرائيلي: الحملة ضد إيران لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار

حجم الخط

رئيس الأركان الإسرائيلي

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الحملة العسكرية ضد إيران “لم تنتهِ بعد”، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين حيز التنفيذ صباح اليوم الثلاثاء، بعد 12 يومًا من المواجهات العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران. في كلمة خلال اجتماع مع هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، قال زامير: “نحن بصدد فصل مهم قد انتهى، لكن الحملة ضد إيران لم تنتهِ بعد”، مضيفًا أن إسرائيل ستواصل تحركاتها العسكرية وفق استراتيجية جديدة “قائمة على الإنجازات التي تحققت خلال الحملة الحالية”.

أوضح أن العملية العسكرية الإسرائيلية “أعاقت بشكل كبير المشروعين النووي والصاروخي الإيرانيين لسنوات مقبلة”، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة “البقاء على أهبة الاستعداد لمواصلة العمليات عند الحاجة”.

في سياق موازٍ، شدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي سيعيد تركيز جهوده في المرحلة المقبلة على “العودة إلى غزة لإعادة الرهائن الإسرائيليين وتفكيك حكم حماس بشكل كامل”.

وقف إطلاق النار يدخل حيّز التنفيذ

كان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران قد دخل حيّز التنفيذ صباح الثلاثاء، بعد تصعيد عسكري غير مسبوق بين البلدين استمر لمدة 12 يومًا، وتخلله تدخل عسكري أميركي مباشر، حيث نفذت واشنطن ضربات جوية استهدفت منشآت نووية إيرانية، ما زاد من تعقيد المشهد الإقليمي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان أول من أعلن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، حضّ إسرائيل على “عدم إلقاء القنابل” على إيران، محذرًا من أن أي خرق للهدنة سيشكل “انتهاكًا كبيرًا” للاتفاق.

في تصريحات لاحقة، اتّهم ترامب كلا من إسرائيل وإيران بـ”عدم معرفة ما الذي تفعلانه”، لكنه شدد على أن وقف إطلاق النار ما زال “ساري المفعول”، مع تأكيد حق كل طرف في “الرد” على أي خرق محتمل من الطرف الآخر.

مواقف الأطراف

وأعلنت إسرائيل رسميًا قبولها المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن العملية العسكرية حققت جميع أهدافها، وعلى رأسها “إلحاق ضرر استراتيجي كبير بالبرنامج النووي الإيراني”.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى أن “إيران لن تخرق الاتفاق طالما التزم به الطرف الآخر”.

على مدى الأيام الـ12 الماضية، شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا، حيث استهدفت الضربات الإسرائيلية منشآت نووية ومنصات إطلاق صواريخ في عمق الأراضي الإيرانية، إضافة إلى اغتيال عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.

في المقابل، ردت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة على أهداف إسرائيلية، في واحدة من أعنف المواجهات المباشرة بين البلدين منذ عقود.

الخلفية النووية

وتصرّ طهران على أن برنامجها النووي يهدف لأغراض مدنية بحتة، وتنفي بشكل قاطع سعيها لتطوير أسلحة نووية، رغم اتهامات متكررة من إسرائيل والولايات المتحدة بهذا الصدد.

وعلى رغم من الهدنة المعلنة، يبقى التوتر سيد الموقف، مع ترقب حذر من المجتمع الدولي لأي تطور قد يؤدي إلى إعادة إشعال فتيل المواجهة مجددًا.

إقرأ أيضا: بزشكيان يهنئ “بالنصر العظيم”: إيران مستعدة لحل القضايا على طاولة التفاوض

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل