#adsense

مانشيت موقع “القوات”: رد ايراني فارغ على قاعدة بلا “عديد”

حجم الخط

عديد

بحثت ايران مخرج يحفظ لها ماء الوجه، فلم تجد حلاً او مكاناً لتحفظ ماء وجهها ويبقيها بعيدة عن الضربات الاميركية التي قضت على احلامها، فقررت التنسيق مع قطر واخبارها مسبقاً بالرد على قاعدة العديد الاميركية، التي بدورها اخبرت واشنطن بموعد الضربة.

وفقاً للمعطيات التي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الالكتروني، فإن ايران اصرت بأن تكون الضربة مدروسة على غرار الرد على مقتل قاسم سليماني، أي رد صوري لا يستدعي رداً اميركياً، فهي من جهة تكون قد حفظت ماء وجهها امام شعبها، ومن جهة أخرى، لا يؤدي ردها الى جلب المزيد من الضربات الاميركية عليها.

من جهة أخرى، ولطالما كان مفاعل فوردو الإيراني محاطًا بالكثير من الغموض والتكهنات، ومع استهدافه الأخير، تزايدت التساؤلات حول ما إذا كانت إيران قد نقلت اليورانيوم المخصب إلى موقع آخر قبل الضربة. بغض النظر عن حقيقة نقل اليورانيوم من عدمه، فقد تغير المسار الدولي تجاه طهران بشكل جذري. من المؤكد أن إيران بعد هذا الاستهداف ليست كما كانت قبله، وأن الخط الأحمر الواضح هو عدم السماح لها بامتلاك سلاح فتاك. دخولها نادي الدول الكبرى كقوة نووية بات مرفوضًا تمامًا ومُجهَضًا دوليًا. هذا التحول يشير إلى مرحلة جديدة من الضغوط الدولية على طهران، وربما تعديل في استراتيجيتها الإقليمية والدولية.

تشير مصادر دبلوماسية عربية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني إلى ان، الاستهداف الأميركي لإيران يمثل رسالة واضحة لا لبس فيها، هذه الرسالة تفيد بأن سلوك طهران القائم على المراوغة في المفاوضات لن يمر مرور الكرام بعد الآن، وأن المماطلة لن تنجح في تمرير مشاريعها التوسعية من خلال الرهان على عامل الوقت. هذا الموقف لا يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل ينسحب أيضًا على الدول الأوروبية التي وقفت صفًا واحدًا مع أميركا في رفضها القاطع لامتلاك إيران للسلاح النووي. هذه الوحدة الدولية، التي بدت أكثر تماسكًا بعد الاستهداف، تضع طهران تحت ضغط أكبر للامتثال للمعايير الدولية ووقف أنشطتها النووية التي تثير القلق.

خبر عاجل