#dfp #adsense

ماذا يحدث للجسم عند تخطي وجبة الإفطار؟

حجم الخط

وجبة الإفطار

تخطي وجبة الإفطار، سواء كان ذلك بسبب اتباع نظام الصيام المتقطع أو فقدان الشهية، قد يؤثر على الجسم بطرق متعددة، قد تتراوح بين زيادة النشاط الحيوي للجسم إلى تقلبات مزاجية، فضلاً عن تأثيره على جودة النظام الغذائي ومستوى الطاقة اليومية.وفقًا لتقرير نشره موقع “ڤيري ويل هيلث”، فإن بعض الأشخاص الذين يتجنبون تناول الإفطار يواجهون شعورًا بالتعب وانخفاضًا في مستويات الطاقة، خصوصًا في المراحل الأولى من التجربة. وقد أظهرت الأبحاث أن الامتناع عن الأكل لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والضعف، وذلك نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو المصدر الرئيسي للطاقة للجسم. لكن مع تعوّد الجسم على الصيام، يبدأ الشخص بالشعور بتحسن ملحوظ في الطاقة وقلة التعب خلال النهار.

أبرز التأثيرات المحتملة لتخطي وجبة الإفطار:

مستويات هرمون الكورتيزول

تخطي الإفطار قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو “هرمون التوتر” الذي يفرزه الجسم عند التعرض للضغوط الجسدية أو النفسية. عادةً ما تنخفض مستويات الكورتيزول أثناء النوم، وترتفع مع الاستيقاظ، لذا فإن الصيام في الصباح قد يسبب زيادة في هذا الهرمون، مما قد يؤثر على الحالة النفسية والجسدية.

تباطؤ معدل الأيض

عدم تناول الإفطار قد يبطئ من معدل الأيض أو سرعة حرق السعرات الحرارية اليومية. إذ عندما لا يحصل الجسم على الطاقة الكافية صباحًا، يقوم بتقليل عملية الأيض للحفاظ على الطاقة، مما قد يؤثر سلبًا على فقدان الوزن أو الحفاظ عليه.

خطر أمراض القلب

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتجاهلون وجبة الإفطار أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت هذه الدراسات أن تخطي الإفطار يرتبط بزيادة خطر تصلب الشرايين، وهو عامل رئيسي في الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

تقلبات المزاج وصعوبة التركيز

انخفاض مستوى السكر في الدم الناتج عن الصيام قد يؤدي إلى تهيج المزاج، العصبية، القلق، وصعوبة التركيز. وهذا يفسر شعور بعض الأشخاص بالتوتر والعصبية عند تخطي وجبة الإفطار.

زيادة استهلاك السعرات الحرارية في الوجبات التالية

الأشخاص الذين لا يتناولون الإفطار يميلون عادةً إلى تعويض ذلك بتناول وجبتي غداء وعشاء أكبر، وغالبًا ما تكون هذه الوجبات غنية بالسعرات الحرارية، مما قد يؤثر سلبًا على جودة النظام الغذائي ويزيد من مخاطر زيادة الوزن.

احتمالية نقص التغذية

أشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يتبعون الصيام المتقطع قد يكونون عرضة لنقص في بعض العناصر الغذائية المهمة بسبب تقليل عدد الوجبات وعدم تناول كميات كافية من السعرات الحرارية. لهذا السبب، لا يُنصح بالصيام المتقطع للأطفال، أو المراهقين، أو النساء الحوامل والمرضعات.

هل الصيام المتقطع مفيد أم ضار؟

على الرغم من أن الاستغناء عن وجبة الإفطار لا يناسب الجميع، إلا أن الصيام لفترات تتراوح بين 12 إلى 16 ساعة قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين صحة الأيض وتحقيق نتائج أفضل في خسارة الوزن، خاصة إذا تم بشكل صحيح وتحت إشراف طبي عند الحاجة.

كما أنه لا يوجد وقت محدد أو مثالي لتناول وجبة الإفطار، إذ يعتمد ذلك بشكل كبير على الأهداف الصحية والتفضيلات الشخصية، بالإضافة إلى مدى حساسية الشخص لانخفاض سكر الدم. لذلك، من المهم لكل فرد أن يختار الطريقة التي تناسب جسمه وصحته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل