
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي نفذت غارة جوية دقيقة، مساء أمس، في جنوب لبنان، أدّت إلى مقتل هيثم عبد الله بكري، رئيس شبكة “الصادق” للصرافة، وذلك في عملية تمّت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وفق قوله. وفي بيان نشره عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أوضح أدرعي أن بكري كان يعمل عن وعي وتنسيق كامل مع “الحزب”، حيث تولّى مسؤولية تحويل الأموال لتمويل الأنشطة الإرهابية للتنظيم، بحسب تعبيره.
أضاف أن شبكة “الصادق” للصرافة لعبت دورًا أساسيًا كـ بنية تحتية مالية يستخدمها حزب الله، لتخزين وتحويل الأموال المخصّصة لأهداف عسكرية، مشيرًا إلى أن هذه الأموال كانت تُحوَّل بتمويل وتوجيه من فيلق القدس الإيراني.
ووفقاً لأدرعي، فقد استُخدمت هذه الأموال في شراء وسائل قتالية، ومعدات إنتاج، ودفع رواتب العناصر، كما ساهمت في تمويل العمليات الإرهابية وضمان استمرارية أنشطة حزب الله في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لفت أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد استهدف أيضاً، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، المدعو بهنام شهرياري، الذي وصفه بأنه قائد الوحدة 190 في فيلق القدس الإيراني. وقال إن شهرياري كان يشرف بشكل مباشر على شبكات تحويل مئات ملايين الدولارات سنويًا من إيران إلى “الحزب” وأذرع أخرى تابعة لطهران.
وذكر المتحدث أن هذه التحويلات كانت تمر عبر مكاتب صرافة في تركيا، العراق، والإمارات، بالتنسيق مع شبكات صرافة لبنانية، وذلك ضمن منظومة مالية سرّية لتمويل “الحرس الثوري” و”حزب الله”.
ختم أدرعي تصريحه بالقول: “إن القضاء على هيثم بكري وبهنام شهرياري يُعدّ ضربة قاسية للبنى التحتية المالية التي تستخدمها إيران لدعم “الحزب”، وتحدّ من قدرة التنظيم على مواصلة عملياته”، على حد وصفه.