في اعتراف نادر وصريح، كشف النجم الأمريكي براد بيت عن المعاناة التي مر بها عقب انفصاله المؤلم عن الممثلة أنجلينا جولي، حيث تحدث عن خوضه رحلة علاجية في برنامج “الكحوليون المجهولون” خلال مرحلة انهياره النفسي.
وفي حديثه الصادق خلال ظهوره في بودكاست “Armchair Expert” مع الممثل داكس شيبرد، وصف بيت تلك الفترة بأنها كانت “الأسوأ في حياته”، معترفًا بأنه وصل إلى “القاع” وكان مستعدًا لتجربة أي شيء من أجل استعادة حياته. قال بيت: “كنت على ركبتيّ، في حالة انفتاح تام، أجرب كل ما يُقترح عليّ، لم يكن لدي خطة، فقط رغبة صادقة في الخروج من الحفرة التي سقطت فيها”.
على الرغم من خوفه من مشاركة تفاصيل حياته الشخصية مع غرباء، وجد بيت داخل جلسات الدعم مساحة للتعبير بحرية، حيث وصف الأجواء بالانفتاح والصدق، وقال إنها أصبحت جزءًا مهمًا من حياته، مما منحه دفعة إيجابية ليشعر بأنه “يعود إلى الحياة من جديد”. وأضاف أن المشاركين في هذه الجلسات كانوا يشاركون تجاربهم، آلامهم، إخفاقاتهم، وأحلامهم، مع روح فكاهية تساعد على تحمل الألم.
كما تحدث بيت عن شخصيته وعن تحدياته الشخصية، معترفًا بعناده لكنه أشار إلى أنه يتحمل مسؤولية أخطائه ويسعى إلى تصحيحها، قائلاً: “عندما أخطئ، لا أهرب، أتحمل المسؤولية وأبدأ بالتفكير كيف أصلح خطئي وأكون إنسانًا أفضل”. وأكد أن هذا النهج ساعده على إعادة بناء نفسه بعد الانهيار العاطفي الذي مر به.
تعود قصة علاقة بيت وجولي إلى عام 2005 حين التقيا أثناء تصوير فيلم “Mr and Mrs Smith”، حيث تحولت العلاقة إلى واحدة من أشهر قصص الحب في هوليوود. أنجبا معًا خمسة أطفال، منهم شيلوه وأربعة أطفال تبنيهم، قبل أن يتزوجا في 2014 وينفصلا رسميًا بعد عامين، لتبدأ سنوات من النزاع القانوني حول الحضانة وتقسيم الأصول. وقد تم الانتهاء من إجراءات الطلاق رسميًا في كانون الأول الماضي، وسط إعلان محامية أنجلينا عن شعور موكلتها بالارتياح بعد انتهاء الخلافات.
وفي أيار الماضي، صرح بيت لأول مرة عن الطلاق، مشيرًا إلى أنه لم يكن حدثًا عاطفيًا كبيرًا، بل مجرد خطوة قانونية. وأضاف: “حياتي الشخصية كانت دائمًا في دائرة الضوء، وهذا مزعج أحيانًا، لكنني الآن أشعر بأنني في مكان أكثر استقرارًا، محاط بالأصدقاء والأحباء ومعرفة أفضل بنفسي”.
وعاطفيًا، بدأ بيت فصلًا جديدًا مع صديقته الحالية إنيس دي رامون، التي ظهرت معه أخيراً في عدة مناسبات، منها العرض الأول لفيلمه المنتظر “F1” في نيويورك منتصف حزيران.
