#dfp #adsense

بين التهدئة الإقليمية والخطة الأميركية.. لبنان أمام استحقاقات التفاوض والإعمار

حجم الخط

لبنان

تزامنًا مع استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، تتكثف التحركات الإقليمية والدولية لإرساء تهدئة شاملة وفتح مسارات الحل في أكثر من ملف، من غزة إلى لبنان وسوريا. وفي هذا السياق، يعود الملف اللبناني إلى الواجهة من بوابة الطروحات الأميركية، التي تربط بين الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وخطوات مقابلة على مستوى سلاح “الحزب”، وسط نقاش داخلي حول آليات التعامل مع هذه المقترحات. ويأتي ذلك بالتوازي مع دعم دولي متجدد لمسار إعادة الإعمار، تمثل بإقرار قرض جديد من البنك الدولي، ما يضع الحكومة أمام سلسلة استحقاقات متشابكة سياسياً واقتصادياً وأمنياً.

وفق معلومات خاصة بـ”اللواء”، كشف مصدر مطّلع عن وجود تباين بين الرئاستين الاولى والثانية، حول كيفية مقاربة الورقة الاميركية سواءٌ بلقاءات جانبية وحوار بين رئاسة الجمهورية و”الحزب” أو من خلال وضع الموضوع على جدول أعمال مجلس الوزراء.

وصفت مصادر مطّلعة محادثات الرئيس سلام في قطر “بالايجابية جداً” ولمس رئيس الحكومة اهتماماً قطرياً بإعادة الاعمار، وحصل على وعد بالضغط القطري لانسحاب اسرائيل من النقاط الخمس.. وكذلك فيما خص تأمين الفيول وتحويل المعامل الكهربائية للعمل على الغاز، بالاضافة إلى بناء معامل جديدة.

يشار إلى أن الرئيس سلام، أكد في مؤتمر “البيئة البحرية في لبنان” التزام لبنان الصريح والعميق بالحفاظ على البنية البحرية وصون تنوعها البيولوجي.

أمميًا، حسب معلومات لـ”اللواء”، فإن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش تسلّم رسالة لبنان، التي ارتكزت على الطلب السابق للتجديد لليونيفيل دون تعديل.

في هذا السياق، كشف مصدر فرنسي أن فرنسا على موقفها الداعم للتجديد على الرغم من ضبابية الموقف الاميركي، وممانعة اسرائيل.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل