#dfp #adsense

خاص ـ صدمة مالية.. إيران ترفع يدها عن تمويل “الحزب”؟

حجم الخط

إيران

يواجه “الحزب” في لبنان مرحلة مفصلية قد تعيد تشكيل هويته ودوره في المنطقة، فكما خرجت إيران من حربها الأخيرة منهكة، يبدو أن “الحزب” يعاني من تداعيات مماثلة، بعد هزيمة واضحة أمام إسرائيل، وفقدانه للعديد من قياداته البارزة، إضافة إلى تعطل خط الإمداد الرئيسي عبر سوريا، يجد “الحزب” نفسه محاصرًا داخل لبنان، الضغوط الداخلية والخارجية تتزايد والمطالب بتنفيذ القرارات الدولية تتراكم، لكن المعضلة الأكبر التي تؤرقه وتشكّل كابوسًا حقيقيًا هي مسألة تسليم سلاحه.

الأهم من السلاح بالنسبة للحزب، هو شريان الحياة الذي يغذّيه، أي مصادر التمويل، وفي تطور لافت، وصلت رسالة إيرانية واضحة تفيد بأن طهران لم تعد قادرة على التمويل كما في السابق، ووفقاً لمصادر خاصة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، هذه الرسالة وصلت إلى الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وتفيد بأن الأموال الآتية من إيران ستكون بمثابة مخصصات فقط لا غير، هذا يعني أنها ستقتصر على تغطية المصاريف الهيكلية للحزب والأمور البيروقراطية لا أكثر من ذلك، وهو ما يمثل تراجعًا كبيرًا عن الدعم المالي السخي الذي اعتاد عليه “الحزب” لسنوات طويلة.

تصف المصادر هذه الرسالة بأنها “مهمة للغاية” وجاءت في توقيت بالغ الدلالة، “اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل”، هذا التوقيت يرسل إشارة واضحة على حجم الأزمة المالية التي تعصف بإيران، خصوصاً وأن “الحزب” يكلّف طهران مبالغ طائلة، كما أن توقيت الرسالة يوحي بأن طهران ربما تكون قد وافقت على عدم دعم أذرعها في المنطقة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وهو ما يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في سياسة إيران الإقليمية”.

تتابع المصادر: “المال الإيراني هو المتنفس الوحيد المتبقي للحزب، وبالتالي، إذا شحت الأموال الإيرانية، فإن ذلك يعني حتمًا أن “الحزب” سيتجه نحو الخيار السياسي وسيتخلى عن جناحه العسكري. هذه التوقعات، إن صحت، قد تعيد رسم خريطة النفوذ في لبنان والمنطقة بأسرها، فهل نشهد تحولًا جذريًا في طبيعة “الحزب” من قوة عسكرية مهيمنة إلى كيان سياسي بحت، وما هي تداعيات ذلك على الداخل اللبناني المأزوم، وعلى العلاقة المعقدة بين الحزب والدولة اللبنانية، وكذلك على موازين القوى الإقليمية؟”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل