#adsense

ماكرون: انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي انحراف خطير

حجم الخط

حثّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، الاتحاد الأوروبي على التوصل بسرعة إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية، مشدداً على أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى.

في ختام قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال ماكرون: “فرنسا تدعو إلى إبرام اتفاق في أسرع وقت ممكن. نحن لا نؤيد استمرار الوضع الراهن إلى الأبد، لكننا أيضاً لا نرغب في اتفاق بأي ثمن”. وأكد أن بلاده تسعى لاتفاق عملي ومتوازن، وترفض أي شروط غير عادلة.

أضاف الرئيس الفرنسي أنه يجب استخدام كل الوسائل الممكنة لضمان التوصل إلى اتفاق عادل، مشيراً إلى أنه في حال استمرت الرسوم الأميركية بنسبة 10%، فإن الرد الأوروبي يجب أن يكون مكافئاً. وقال: “لا يجب أن يُفهم حسن نيتنا على أنه ضعف”.

في سياق آخر، أعرب ماكرون عن قلقه من احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي، بعد الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية. واصفاً هذا السيناريو بـ”الأسوأ”، حذر من أن مثل هذا التطور سيمثل “انحرافاً خطيراً وإضعافاً جماعياً” للجهود الدولية.

وأكد أنه سيجري محادثات في الأيام المقبلة مع قادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بدءاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل الحفاظ على المعاهدة الدولية.

من جهتها، كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي تلقى وثيقة جديدة من واشنطن تتعلق بمواصلة المفاوضات حول الرسوم الجمركية. وأكدت أن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة”، مضيفة أن الاتحاد مستعد لإبرام اتفاق، لكنه يتهيأ أيضاً لاحتمال عدم التوصل إلى تسوية مرضية.

بدوره، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إبرام اتفاق تجاري “سريع وبسيط” مع الولايات المتحدة، محذراً من أن الوقت يداهم الأوروبيين مع اقتراب مهلة انتهاء العمل بالرسوم الجمركية الحالية في 9 تموز.

قال ميرتس إن الاتفاق المعقّد لم يعد خياراً ممكناً في ظل ضيق الوقت، مشيراً إلى أن قطاعات صناعية استراتيجية في ألمانيا، مثل الكيميائيات، والأدوية، والهندسة الميكانيكية، والصلب، والألمنيوم، والسيارات، تعاني أصلاً من رسوم مرتفعة تهدد قدرتها التنافسية.

كما كشف ميرتس أن فون دير لاين اقترحت على قادة الاتحاد إنشاء منظمة تجارية جديدة قد تحل تدريجياً محل منظمة التجارة العالمية، التي لم تعد تقوم بدورها الفعّال حسب قوله. وأوضح أن الفكرة ما زالت في مراحلها الأولية، لكنها قد تتضمن آليات جديدة لحل النزاعات التجارية.

وفي ما يتعلق باتفاق “ميركوسور” مع السوق المشتركة لأميركا الجنوبية، قال ميرتس إن هناك توافقاً عاماً داخل الاتحاد الأوروبي حول ضرورة إبرام الاتفاق في أسرع وقت، مشيراً إلى أن الخلافات بين الدول الأعضاء لا تزال “طفيفة”.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل