
أضاف: “من الصعب علينا أن نُجبر على التخلي عن عطلتنا. نحن نستحق الراحة، وكل شخص يحتاج على الأقل إلى ثلاثة أسابيع أو شهر من الإجازة. كثيرون ممن يشاركون في البطولة لن يحصلوا على ذلك. لم يسأل أحد اللاعبين إن كانوا موافقين على هذه التواريخ”.
وشدّد اللاعب الدولي على أن اللاعبين باتوا يخوضون عدداً كبيراً من المباريات خلال الموسم، لدرجة لم تعد تمنحهم فسحة حقيقية للراحة الجسدية والنفسية، وقال:
“نلعب عدداً هائلاً من المباريات، والآن يريدون أن يأخذوا منا الإجازة الوحيدة التي نحصل عليها؟ هذا غير عادل، نحن بشر ولسنا آلات”.
ضرب رافينيا مثالاً بمواطنيه، مدافعي باريس سان جرمان الفرنسي ماركينيوس ولوكاس بيرالدو، اللذين يشاركان حالياً في البطولة، رغم عدم حصولهما على فترة راحة بعد نهاية الموسم.
قال: “أنا حالياً في إجازة، وكان من المفترض أن يكونا كذلك. لقد فازا بدوري أبطال أوروبا، ولم يتح لهما الوقت الكافي للاحتفال. انتقلا مباشرة إلى المشاركة مع المنتخب الوطني، ثم إلى كأس العالم للأندية. لم يتوقفا إطلاقاً”.
إنجاز فردي لافت رغم خروج برشلونة
على الصعيد الشخصي، يُعد رافينيا أحد أبرز المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية لهذا العام، بعد تألقه اللافت مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا، حيث تصدر قائمة الهدافين بـ13 هدفاً، بالتساوي مع الغيني سيرهو غيراسي، مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني، رغم خروج النادي الكتالوني من الدور نصف النهائي أمام إنتر ميلانو الإيطالي.
كما قدّم رافينيا موسماً مميزاً في الدوري الإسباني، حيث سجل 18 هدفاً وصنع 9 تمريرات حاسمة، ليكون أحد الركائز الهجومية الأبرز في الفريق الكتالوني.
رغم الانتقادات… البطولة تحظى بمتابعة كبيرة في البرازيل
على الرغم من الانتقادات التي طالت توقيت البطولة، إلا أن النسخة الحالية من كأس العالم للأندية تشهد اهتماماً لافتاً في البرازيل، خاصة بعد تأهل الأندية الأربعة الممثلة للبلاد إلى الدور ثمن النهائي عقب انتهاء مرحلة المجموعات يوم الخميس.
شهدت البطولة مفاجأة مدوّية تمثلت في فوز نادي بوتافوغو البرازيلي على بطل أوروبا باريس سان جرمان بهدف دون رد، ما أعاد النقاش في البرازيل حول قدرة الأندية المحلية على مقارعة عمالقة أوروبا في المحافل الكبرى.
