#adsense

مانشيت موقع “القوات”: أيام حاسمة أمام لبنان.. سجال داخلي مرتقب

حجم الخط

يواجه لبنان أيامًا حاسمة تضع مستقبله على المحك، ففي ظل نقاشات داخلية مكثفة، تتصدر رسالة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، الأجندة السياسية، والتي حملت بما يشبه التحذير المبطن للمسؤولين اللبنانيين ضرورة إعلان الحكومة عن جدول زمني واضح لسحب الأسلحة غير الشرعية من أيدي جميع المنظمات المسلحة، وفي مقدمتها “الحزب”. من المتوقع أن تُطرح هذه الرسالة الجادة قريبًا على طاولة مجلس الوزراء، بهدف الخروج بموقف موحد يعكس إرادة الدولة.

في هذا السياق، تشير مصادر مقربة من الحكومة، عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، إلى أن رئيس الحكومة قد ناقش مضمون الرسالة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وعلى الرغم من عدم وجود صورة نهائية حتى الآن، إلا أن الحكومة ماضية في مشاوراتها، ومن المقرر عرض الموضوع على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب.

من جهة أخرى، تؤكد مصادر نيابية لموقعنا، أن الدولة اللبنانية قد وصلت إلى لحظة مفصلية وحاسمة، فالخيار بات بين تسريع عملية تسليم السلاح أو الانزلاق نحو “المراوحة القاتلة” التي ستؤدي إلى تداعيات وخيمة لا يستطيع لبنان تحملها.

تضيف المصادر: “مماطلة “الحزب” في هذا الملف تخدم مصالحه بشكل كبير، حيث يرى فيها “خشبة خلاص” تعيده إلى الساحة السياسية من بوابة السلاح وإعادة التسلح وبناء ترسانته من جديد. هذا السيناريو، بحسب المصادر، سيعيد لبنان إلى الفوضى، وهي الساحة المفضلة للحزب.

 

على صعيد متصل، جاء خطاب الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم الأخير، والذي أعلن فيه استعداد الحزب لمواجهة إسرائيل وهزيمتها، ليضرب الحوار القائم بين الحزب ورئيس الجمهورية جوزيف عون عرض الحائط، هذه التصريحات تأتي كإشارة واضحة بأن الحزب لا ينوي على الخير، ولا يزال يعمل على تنفيذ أجندة طهران.

في هذا السياق، علقت مصادر في المعارضة على كلام قاسم، معتبرة أنه “يعيش على كوكب آخر”، ولا يرى التغييرات الجوهرية التي طرأت على المنطقة، ولا يزال يتمسك بـ”قراءة خاطئة” للواقع، ما يضع لبنان مجددًا تحت وطأة المخاطر والتصعيد.

تضيف مصادر المعارضة، عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني: “قاسم أعلن مرارًا أنه انتصر، بالتالي، لماذا يريد هزيمة إسرائيل طالما أعلن انتصاره عليها؟”، هذا التناقض “يؤكد زيف شعارات الحزب ونواياه”، فهو لا يزال يتمسك بسلاحه ولا يرغب في تسليمه، كما أن هذا الموقف يستوجب موقفًا واضحًا وحاسمًا من رئيسي الجمهورية والحكومة؛ فإما المضي قدمًا، واليوم قبل الغد، نحو احتكار السلاح للدولة، أو الإعلان بوضوح للشعب اللبناني أن “الحزب” يقف عثرة أمام بناء الدولة ومؤسساتها.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل