Site icon Lebanese Forces Official Website

الرد اللبناني يقترب.. سلاح “الحزب” عقدة الورقة الأميركية

الورقة الأميركية

في خضمّ ضغوط دولية وإقليمية متزايدة، يسابق لبنان الوقت لصياغة ردّ موحد على الورقة الأميركية التي حملها الموفد الرئاسي توم براك، والتي تمسّ ملفات شائكة تتعلق بسلاح “الحزب”، العلاقات مع سوريا، والإصلاحات المالية والإدارية. اللجنة الثلاثية الممثلة للرؤساء الثلاثة تكثف اجتماعاتها لصياغة موقف متماسك، فيما عودة براك مطلع الأسبوع المقبل تضع الجميع أمام استحقاق لا يحتمل التأجيل. في الموازاة، يشهد البرلمان نشاطًا تشريعيًا لافتًا، تزامنًا مع تحركات دبلوماسية على خط اليونيفيل والملف السوري، ما يعكس حجم الرهانات والتحديات التي تواجه البلاد.

حسب معلومات “اللواء”، فإن الموفد الاميركي طوم براك قدَّم للبنان ورقة من 6 صفحات تقوم على تسليم “الحزب” لسلاحه بالكامل، في مهلة لا تتجاوز تشرين الثاني او نهاية السنة على ابعد تقدير، مقابل انسحاب اسرائيل من النقاط الخمس، والافراج عن اموال اعادة الاعمار..

حسب المصادر نفسها، فإن تنفيذ ورقة براك من شأنها ان تؤدي الى وقف الضربات الاسرائيلية وفتح الباب امام تمويل اعادة الاعمار، ووضع آلية تشرف عليها الامم المتحدة لإطلاق سراح أسرى “الحزب”.

حسب مصدر لبناني رسمي فإن لبنان يطلب في رده ضمانات بوقف الخروقات الاسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس التي ما يزال يحتلها، وإطلاق سراح الاسرى، وترسيم الحدود اضافة الى اعادة اعمار ما دمره الضربات الاسرائيلي.

علمت “اللواء” من مصادر سياسية أن اللجنة تمثل الرؤساء ولا تزال تقوم بعملها، وهي معنية بتحديد الردود على الورقة الاميركية مهما تضمنت من مقترحات او مهل، وهي عقدت اجتماعاً بعد ظهر أمس استمر الى المساء.

كما قالت مصادر متابعة إن اللجنة انجزت الكثير من النقاط، لكنها لا تزال تدرس بعض النقاط الصعبة مثل كيفية وآلية وتوقيت سحب سلاح “الحزب”، خاصة اذا لم تتوافر ضمانات كافية للحزب وللبنان بوقف الانتهاكات الاسرائيلية، مع الاشارة الى ان “الحزب” لم يعلن بعد موافقته على تسليم السلاح.​

Exit mobile version