Site icon Lebanese Forces Official Website

تسليم سلاح “الحزب”.. بين شروط لبنان وضغوط أميركية متصاعدة

لبنان

يعمل لبنان حالياً على صياغة رد موحد وشامل على الورقة الأميركية التي تقترح انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وتسليم “الحزب” سلاحه بشكل تدريجي، مع تأكيد الحاجة إلى ضمانات واضحة لوقف الضربات الإسرائيلية وضمان أمن لبنان. النقاشات داخل اللجنة الثلاثية التي تضم ممثلين للرؤساء الثلاثة مستمرة، بينما “الحزب” لا يزال يدرس الموضوع ولم يعلن بعد موافقته النهائية. تأتي هذه التطورات وسط ضغوط دولية كبيرة وإلحاح أميركي لاستغلال الفرصة قبل فوات الأوان.

قالت مصادر لبنانية مطلعة على النقاشات الدائرة لـ”الشرق الأوسط” إن “الحزب” فتح الباب جزئياً أمام النقاش في هذا الموضوع الذي كان سابقاً من المحرمات، من دون أن يعطي إجابات واضحة حول قبوله المبدأ من عدمه.

قالت المصادر إن “الحزب” يخوض نقاشاً داخلياً صعباً حول الموضوع، بموازاة نقاش آخر يجري في لجنة تضم ممثلين عن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ورئيسي البرلمان والحكومة نبيه بري ونواف سلام، مهمتها وضع ملاحظات على ورقة الرد اللبنانية.

كانت مصادر رسمية لبنانية قد كشفت لـ”الشرق الأوسط” أن لبنان يجهز ردّاً تقنياً تولاه الجيش اللبناني يشرح فيه آلية “الخطوة بخطوة”، وما يمكن إنجازه في حال تنفيذ إسرائيل خطوات إيجابية، مثل الانسحاب ووقف الغارات وإطلاق الأسرى. وفي المقابل يعمل المستوى السياسي على الوصول إلى ضمانات تسمح بتهيئة الأجواء أمام سحب مرحلي للسلاح يبدأ بالسلاح الثقيل وصولاً إلى المتوسط.​

Exit mobile version