.jpg)
يواصل وثائقي “The Social Dilemma” تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة على منصة نتفليكس، بفضل طرحه الصادم لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا اليومية، وسلطته على سلوك الأفراد والمجتمعات.
العمل الذي شارك فيه عدد من كبار المهندسين السابقين في شركات مثل فيسبوك، غوغل، وتويتر، يفضح كيف تم تصميم الخوارزميات بشكل يحفّز الإدمان، ويغذّي الانقسام السياسي، ويهدّد خصوصيتنا الفردية.
الوثائقي، الذي يُصنّف ضمن فئة الأفلام الاجتماعية التقنية، يدمج بين التحقيق الواقعي والدراما التمثيلية لتجسيد الأثر النفسي والرقمي لتطبيقات التواصل، ويوجه نداءً صريحًا لإعادة التفكير في الطريقة التي نتعامل بها مع هذه المنصات.
ويُعد “The Social Dilemma” أحد أكثر الأعمال تأثيرًا في السنوات الأخيرة، حيث أثار نقاشات واسعة في الأوساط الأكاديمية والإعلامية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات الرقمية.