مع بدء العدّ العكسي لوصول الموفد الأميركي طوم براك إلى بيروت، تنشط اللجنة الممثلة للرؤساء الثلاثة في سباق مع الوقت لصياغة رد لبناني نهائي على الورقة الأميركية، في ظلّ تعقيدات داخلية تتقدّمها لاءات “الحزب” الرافضة لأي نقاش حول سلاحه، ما يضع الحكومة أمام معادلة صعبة: تلبية المطالب الدولية دون استفزاز الداخل. وفي وقت يترقّب فيه المجتمع الدولي الرد اللبناني، تتحرك الدبلوماسية السعودية مجددًا من خلال زيارة الأمير يزيد بن فرحان، ما يؤشر إلى مرحلة دقيقة وحاسمة في مسار التهدئة أو التصعيد.
أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان اللجنة العاملة على خط صياغة الرد اللبناني على الورقة الأميركية وضعت بمثابة مسودة تأخذ في الاعتبار الموقف اللبناني الموحد القائم على حصرية السلاح بيد الدولة وأهمية الانسحاب الإسرائيلي، وقالت إن الرد قد لا يبحث في مجلس الوزراء اذ ان الرئيس نبيه بري يرى ان الرد اللبناني على الورقة الاميركية هو آلية لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وفي المقابل هناك من يؤيد فكرة عرض الصيغة النهائية على مجلس الوزراء قبل عودة المبعوث الاميركي المؤقت الى بيروت طوم براك في السابع من تموز الحالي.
قالت المصادر نفسها إن ملاحظات “الحزب” لم ترد بعد وهناك نقاشات لا تزال تشق طريقها لاسيما ان الموقف الظاهر منه يرفض ما اسماه املاءات، انما هناك رغبة في ان تجهز النقاط الاساسية قبل وصول المبعوث الأميركي بيروت.
بحسب معلومات “اللواء”، فإن الموفد الاميركي سيلتقي الرؤساء الثلاثة الاثنين لاستلام الردّ اللبناني..
