
في حادث مأساوي هز الوسط الكروي البرتغالي، لقي النجم البرتغالي ديوغو جوتا، لاعب نادي ليفربول الإنكليزي، وشقيقه أندريه جوتا مصرعهما ليل الأربعاء – الخميس، في حادث سير مروّع وقع شمال غرب إسبانيا، بعد نحو عشرة أيام فقط من احتفال جوتا بزواجه. أفادت وكالة الحرس المدني الإسباني (غارديا سيفيل) أن الحادث وقع قرابة الساعة 12:30 بعد منتصف الليل على طريق سريع في بلدة سيرناديا الواقعة في مقاطعة سامورا، بالقرب من الحدود البرتغالية-الإسبانية. ووفقاً للمصادر، فقد انحرفت السيارة عن المسار قبل أن تندلع فيها النيران، مما أسفر عن وفاة الشقيقين على الفور، قبل وصول فرق الطوارئ.
كان أندريه جوتا، الشقيق الأصغر، لاعباً محترفاً في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، ورافق شقيقه ديوغو في زيارة عائلية قادتهما إلى المنطقة التي وقع فيها الحادث.
رونالدو ينعى بكلمات مؤثرة
وعبّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، عن حزنه العميق وصدمته الكبيرة إثر الحادث، وكتب عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي:
“هذا أمر لا يُصدَّق. كنا معاً للتو في المنتخب الوطني، وكنت قد تزوجت للتو”.
أضاف رونالدو (40 عاماً): “إلى عائلتك، زوجتك وأطفالك، أتقدم بأحر التعازي وأتمنى لكم كل القوة. أعلم أنك ستكون معهم دائماً. ارقدا بسلام، ديوغو وأندريه. سنفتقدكما جميعاً”.
خسارة كبيرة لكرة القدم البرتغالية
يُعد ديوغو جوتا (28 عاماً) من أبرز نجوم كرة القدم البرتغالية في السنوات الأخيرة، وحقق مسيرة مميزة مع نادي ليفربول الإنكليزي، حيث توج معه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركته الدائمة مع منتخب البرتغال في البطولات الكبرى.
أثارت وفاته المفاجئة موجة من الحزن في الأوساط الرياضية العالمية، حيث نعاه عدد من الأندية واللاعبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بأخلاقه العالية وموهبته الفذّة.
الحادث قيد التحقيق
تواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، فيما أشارت مصادر أولية إلى أن السرعة أو فقدان السيطرة قد تكون من بين الأسباب المحتملة، لكن لم يصدر تقرير رسمي حتى الآن يؤكد التفاصيل الدقيقة للحادث.
وداع مبكر
برحيل ديوغو جوتا، تفقد كرة القدم البرتغالية أحد ألمع نجومها في سن مبكرة، تاركاً وراءه إرثاً رياضياً مميزاً ومسيرة كان من المنتظر أن تواصل تألقها في الملاعب الأوروبية والعالمية. أما شقيقه أندريه، فكان في بداية مسيرة واعدة، لم تُتح لها الفرصة للازدهار.
الحادث يُعد تذكيراً مؤلماً بقصر الحياة وهشاشتها، حتى بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في أضواء المجد الرياضي.