
في تصعيد خطير ومتواصل، كثّف الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، إذ توغلت اليوم الجمعة قوة إسرائيلية خاصة داخل بلدة ميس الجبل في قضاء بنت جبيل، وأقدمت على تفجير معمل للبياضات يعود للمواطن صبحي حمدان، والذي كان قد أعاد ترميمه حديثًا بعد تعرّضه لأضرار سابقة.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوّة نفسها عمدت إلى تفخيخ وتفجير محرّك جرافة كبيرة تعمل لحساب إحدى ورش مجلس الجنوب، كانت تقوم بأعمال إزالة ردم في حي كركزان، على الطريق العامة بين ميس الجبل وحولا.
وفي بلدة عيتا الشعب، استهدفت القوات الإسرائيلية منزلاً مأهولاً قرب تلة شواط بقذيفة، بعد أن كانت قد قصفته في وقت سابق بقنابل صوتية، ما تسبب بحالة من الهلع في صفوف المدنيين.
وفي سياسة آخذة في التصعيد، لجأت إسرائيل مجددًا إلى أسلوب تفخيخ المنازل ونسفها، حيث تسلّلت مجموعة إسرائيلية مساء الخميس إلى منزل المواطن عباس بدير عند أطراف بلدة كفركلا، وقامت بتفخيخه وتفجيره بالكامل، ما أسفر عن تدميره.
وكان لبنان قد شهد يوم أمس اعتداءات متزامنة من خلدة إلى الجنوب، في مشهد يعكس تصعيدًا واسع النطاق يُترجم ميدانيًا في ظلّ تصاعد المشاورات السياسية بشأن الموقف اللبناني من المقترحات الأميركية، وسط ترقب لموقف “الحزب” إزاء ما يُعرض من ضمانات تتصل بمستقبل سلاحه والتهدئة على الجبهة الجنوبية.
