#adsense

خاص ـ الوزيرة السابقة طلبت النجدة عبر “واتساب”

حجم الخط

في حلقة تلفزيونية وُصفت بـ”النارية”، فُضح زيف ادعاءات تيار سياسي معيَّن، وكُشفت حقيقة مزاعمه الكاذبة أمام الملئ. وصلت الوقاحة السياسية إلى ذروتها عندما قامت وزيرة سابقة ونائبة حالية، تنتمي إلى فريق سياسي لازم وزارة الطاقة منذ العام 2009 وحتى شباط 2025، بسؤال وزير الطاقة الحالي، الذي لم يتسلم مهامه سوى منذ خمسة أشهر فقط، عن “إنجازاته” خلال هذه الفترة القصيرة!

اللافت في الأمر، والمثير للدهشة، هي “الحفر” التي وقعت فيها الوزيرة السابقة، و”المطبات” التي سقطت فيها تِباعًا خلال الحلقة. ففي كل مرة حاولت فيها الدفاع عن سجل فريقها السياسي، كانت تُواجَه بشكل مباشر وواضح بالبراهين والحقائق الدامغة، وبالمحطات الزمنية التي أوصلت لبنان إلى العتمة الشاملة والانهيار التام في قطاع الطاقة. كانت كل محاولة منها لتبرير الفشل تُقابل بأدلة ملموسة تُفند ادعاءاتها وتُعرّي الواقع المرير الذي يعيشه اللبنانيون جراء سياساتٍ استمرت لأكثر من عقد من الزمان.

الجانب الأكثر إثارة للجدل، والذي فضح بشكل واضح ضعف موقف النائبة، هو ما حدث عندما كانت تعجز عن مجاراة الضيف الخصم، أو عندما كانت تُحاصر بالأسئلة التي لا تملك لها إجابة. في تلك اللحظات الحرجة، كانت “النجدة” تأتيها على شكل رسائل نصية عبر “واتساب” من خارج الاستوديو! كانت الوزيرة “المغمورة” تضطر إلى قراءة هذه الرسائل مباشرةً على الهواء لترد بها على خصمها، مما كشف عن غياب الاستعداد الفعلي، وفضح الاعتماد الكلي على التوجيهات الخارجية في أثناء النقاش. هذا المشهد لم يؤكد فقط ضعف الحجة، بل أظهر أيضًا أن الحوار لم يكن مبنيًا على معرفة حقيقية أو قناعات راسخة، بل على “تلقينات” فورية.

هذه الحلقة النارية لم تكن مجرد مواجهة تلفزيونية، بل كانت مرآة عاكسة لواقع تيار سياسي مؤلم، وكشفت عن مسؤولية الأطراف التي سيطرت على ملفات حيوية لعقود، وأدت إلى انهيار قطاع أساسي مثل الطاقة، وتركت الشعب يعاني في ظلامٍ دامس. كما سلَّطت الضوء على أساليب بعض السياسيين في التهرب من المسؤولية، ومحاولاتهم تحميل الآخرين تبعات إخفاقاتهم التاريخية وفي النهاية، “ما خلّونا”!​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل