#adsense

تغريم عيادة سربت ملف شاكيرا الطبي بـ190 ألف دولار

حجم الخط

أثارت واقعة تسريب المعلومات الصحية الخاصة بالفنانة العالمية من اصول لبنانية شاكيرا و، موجة من الجدل القانوني والإعلامي، بعد أن تبين أن تفاصيل حالتها الطبية كُشف عنها من دون موافقتها، في انتهاك واضح للقوانين البيروفية التي تحمي خصوصية المرضى. وبحسب التشريعات البيروفية، يُعدّ الإفصاح عن المعلومات الصحية الشخصية مخالفة جسيمة تمسّ الحقوق الأساسية لمتلقي الرعاية، وهي خاضعة لعقوبات صارمة وفقاً لقانون حماية البيانات الشخصية.

وكانت النجمة، البالغة من العمر 48 عاماً، قد نُقلت بشكل طارئ إلى أحد مستشفيات العاصمة ليما يوم 15 شباط/فبراير، الأمر الذي استدعى إلغاء حفل موسيقي كان مقرراً في اليوم التالي ضمن جولتها العالمية، ما أثار تساؤلات واسعة بين جمهورها عن حالتها الصحية.

وعلى الرغم من حالتها المفاجئة، تمكنت شاكيرا  من العودة إلى المسرح بعد يومين فقط من دخولها المستشفى، واستأنفت عروضها الغنائية بشكل طبيعي، مما طمأن جمهورها حول وضعها الصحي، لكنه لم يمنع تصاعد الانتقادات بشأن تسريب معلومات عن وضعها الطبي دون إذنها.

وقد طالبت جهات حقوقية بفتح تحقيق في مصدر التسريب، معتبرة أن ما حصل يُشكل سابقة خطيرة، خصوصاً أن القانون البيروفي واضح في هذا الشأن، حيث يُلزم المؤسسات الصحية بالحفاظ التام على سرية ملفات المرضى، وعدم مشاركتها أو الإعلان عنها بأي شكل من الأشكال إلا بموافقة خطية من المعني.

تُشير هذه الحادثة إلى أهمية احترام الخصوصية الصحية في زمن الانكشاف الرقمي، خصوصاً في حالة الشخصيات العامة التي قد تتعرض معلوماتها للاستغلال أو التداول غير المشروع، مما يضع الهيئات الطبية أمام مسؤوليات مضاعفة لحماية ثقة المرضى وحقوقهم.

السيرة الذاتية لشاكيرا

شاكيرا، واسمها الكامل شاكيرا إيزابيل مبارك ريبول، هي مغنية، وكاتبة أغاني، وراقصة، ومنتجة موسيقية، وممثلة كولومبية من أصل لبناني. وُلدت في مدينة بارانكيا الكولومبية في 2 فبراير 1977، وتُعدّ واحدة من أنجح نجمات الموسيقى اللاتينية في العالم.

برزت شاكيرا في تسعينيات القرن الماضي في عالم الموسيقى الناطقة بالإسبانية، قبل أن تنطلق عالمياً مع ألبومها الناجح “Laundry Service” عام 2001، الذي احتوى على أغانٍ شهيرة مثل “Whenever, Wherever” و**”Underneath Your Clothes”**، ما رسّخ مكانتها كنجمة عالمية متعددة اللغات والثقافات.

تمتاز شاكيرا بصوتها الفريد، وأسلوبها المميز في الرقص الذي يمزج بين الرقص الشرقي واللاتيني، وهي معروفة بإتقانها عدّة لغات منها الإسبانية والإنجليزية والعربية. حازت خلال مسيرتها على عشرات الجوائز الدولية، منها جوائز غرامي ولاتين غرامي، وتُعد من أكثر الفنانات مبيعاً للألبومات في تاريخ الموسيقى اللاتينية.

إلى جانب نشاطها الفني، تُعرف شاكيرا بالتزامها الإنساني والتربوي، وهي مؤسسة منظمة Barefoot Foundation التي تُعنى بتعليم الأطفال في المجتمعات الفقيرة، خاصة في كولومبيا.

تُجسّد شاكيرا حالة فنية وثقافية فريدة تمزج بين الشرق والغرب، وتُعتبر رمزاً عالمياً للإبداع والنجاح النسائي في عالم الموسيقى.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل