


تحت شعار “حقنا بـ 128 مش 6″، نظّمت القوات اللبنانية في بريطانيا مؤتمراً عامّا في فندق Millennium Gloucester – لندن، للمطالبة بإلغاء المادة ١١٢ من قانون الانتخابات التي تَحصُر تمثيل اللبنانيين المنتشرين بستة مقاعد نيابية فقط.
افتتح المؤتمر الدكتور جوني الروّاس منسق القوات اللبنانية في المملكة المتحدة، بكلمة شدد فيها على أن اللبنانيين المنتشرين ليسوا خارج الوطن، بل في صلبه، وأن حصر أصواتهم في دائرة واحدة بستة مقاعد فقط يشكل تمييزًا مرفوضًا ومخالفة واضحة للدستور. وتم بعدها تلاوة العريضة من قبل كريستيان شاوول، وثمّ تلاوة البيان المشترك من قبل بيان أعور الصايغ.
وأكد المشاركون أن المادة 112 تُقصي المنتشرين قسرًا عن دوائرهم الأصلية وتمنعهم من المشاركة الفعلية في القرار السياسي الوطني، في وقت يُطلب منهم الاستمرار بتحويل الأموال و الاستثمار، ودعم الاقتصاد الوطني، من دون تمثيل حقيقي في البرلمان.
وشددت الكلمات على أن المنتشرين ليسوا فقط داعمين اقتصاديًّا، بل يشكلون ركيزة وطنية متجذّرة في هوية لبنان السيادية والاجتماعية، ويجب أن يتمتعوا بحقوق انتخابية متساوية مع المقيمين.
وتمّت المطالبة بإلغاء المادة ١١٢ فورًا وتثبيت حق المنتشرين أسوة بالمقيمين، باختيار ممثليهم ال ١٢٨ في مجلس النواب بحسب دوائرهم الانتخابية الأصلية.
وشارك في المؤتمر عدد من المستقلّين والناشطين في الجالية اللبنانيّة، إلى جانب ممثّلين عن الجمعيّات والأحزاب اللبنانيّة في بريطانيا: السيّدة بيان أعور الصايغ (الجامعة اللبنانية الثقافية في المملكة المتحدة)، السيّد كريستيان شاوول (الكتائب اللبنانية)، الدكتور أيمن حجّار (تيار المستقبل)، السيّد تامر الشمعة (الحزب التقدمي الاشتراكي)، والسيّد داني حنا (حزب الوطنيين الأحرار). الذين عبّروا عن تمسّكهم بحقهم الدستوري بالمشاركة الكاملة في الحياة السياسية اللبنانية، ورفضهم لأي محاولة لتهميش صوتهم من مبدأ أنه يجب التعامل مع المنتشرين على أنهم رافعة وطنية وليس ككتلة انتخابية ثانوية. واختُتم المؤتمر بتوقيع العريضة من قبل جميع الحضورَ