كشفت الممثلة اللبنانية باميلا الكيك عن تعرضها لإصابة مؤلمة خلال تصوير أحد مشاهد الحلقات الأخيرة من مسلسل “آسر”، الذي يُعرض حاليًا على منصة “شاهد” وقناة MBC1. وفي فيديو نشرته عبر حسابها على “إنستغرام”، أوضحت الكيك أن مشهدًا جمعها بأحد الممثلين تحوّل بشكل مفاجئ إلى لحظة سقوط تسببت في كسر يدها.
تفاصيل الحادث
بحسب رواية باميلا، فإن زميلها في العمل اندمج في الدور بشكل كبير وتحرك بحماس زائد، ما أدى إلى سقوطها بطريقة غير متوقعة، تسببت بكسر في يدها. وقالت ممازحة:
“خبر رح يزعّل ناس ويفرح ناس… أنا كسرت إيدي بالمشهد، والممثل اللي تسبب بالحادث ما رح نقول اسمه هلّق، لكنه تحمس كتير.”
وأوضحت أنها قررت مشاركة القصة مع الجمهور حتى لا يتفاجأوا عند مشاهدتها وهي تضع “مثبتًا” في يدها خلال الحلقات القادمة، مؤكدة أنها لا تحمل أي ضغينة تجاه زميلها، بل تكن له كل الاحترام وتفخر بالتمثيل إلى جانبه.
من الإصابة إلى التحدي
أشارت باميلا إلى أنها شعرت بالخوف في البداية، لكنها سلّمت الأمر لمشيئة الله، وقالت:
“كسرنا يدنا ونحن محترفون، والله معنا وأرسل لنا ملاكاً يحمينا.”
وأكدت أن الإصابة تحوّلت إلى فرصة جديدة لاختبار التحدي والصبر في مسيرتها الفنية، لا سيما أن أحداث المسلسل تتصاعد دراميًا مع اقتراب نهايته، حيث لم يتبقَ سوى 20 حلقة، ابتداءً من الحلقة 68.
تشويق الجمهور وكشف الأسرار
في نهاية الفيديو، حرصت باميلا على تشويق المتابعين للمشهد الذي تسبب في الحادث، وسألتهم: “مين بتظنوا؟”، ما فتح باب التكهنات بين المتابعين حول هوية الممثل، وسط ترجيحات بأن يكون النجم باسل خياط، الذي يؤدي دور “آسر”.
تصاعد درامي في مسلسل “آسر”
تشهد الحلقات الأخيرة من المسلسل تصاعدًا في وتيرة الأحداث، خصوصًا مع كشف العديد من أسرار الماضي. الشخصية التي تجسدها باميلا، “حياة”، تبدأ في ملاحقة خيوط قصة آسر ومحاولة فكّ غموضه. وفي المقابل، يروي “آسر” الحقيقة الكاملة لشقيقة حياة، ناي (زينة مكي)، متهمًا حياة وراغب وعزت بالتآمر عليه والزج به في السجن ظلمًا.
تصل ذروة الحبكة الدرامية عندما تقدم ناي على مواجهة حياة، التي تنهار وتعترف بأنها ارتكبت تلك الأفعال بدافع حماية شقيقتها وتأمين علاجها.
حول المسلسل
مسلسل “آسر” يُعرض من الأحد إلى الخميس الساعة 8 مساءً بتوقيت السعودية على MBC1، وهو من بطولة باسل خياط، باميلا الكيك، وزينة مكي، ويُعد من أبرز الإنتاجات الدرامية التي تلقى متابعة واسعة في العالم العربي.
