#adsense

تشحم القلب: مرض صامت بأعراض مبكرة خفيفة قد تنذر بمضاعفات خطيرة

حجم الخط

حذّرت أخصائية أمراض القلب الدكتورة أناستاسيا إيفانيتسكايا،  من تجاهل بعض الأعراض الأولية التي قد تبدو بسيطة، لكنها قد تكون مؤشراً على الإصابة بحالة خطيرة تُعرف باسم “تشحم القلب” أو “التنكس الدهني لعضلة القلب”، والتي تنجم عن تراكم الدهون داخل خلايا عضلة القلب.

أعراض مبكرة يجب عدم تجاهلها

تشير إيفانيتسكايا إلى أن المراحل الأولى من تشحم القلب قد تمر من دون أعراض واضحة أو تُنسب لأسباب عامة، إلا أن هناك مؤشرات يجب الانتباه لها، مثل:

الصداع المستمر

انخفاض القدرة على تحمّل الجهد البدني

ارتفاع ضغط الدم

ضيق في التنفس

الشعور بانقطاع في عمل القلب أو اضطراب النبض

وتلفت إلى أن هذه الأعراض قد تكون خفيفة في البداية، ما يُصعّب اكتشاف المرض باكراً.

مضاعفات متقدمة مع تفاقم الحالة

مع تقدم المرض، تبدأ الأعراض بالتفاقم، وقد تشمل:

تورم الأطراف السفلية (خاصة الكاحلين والقدمين)

الاستسقاء (وهو تراكم السوائل في تجويف البطن)

اضطرابات في نظم القلب، تتراوح بين تسارع أو تباطؤ في نبضات القلب

ضعف في تبادل الغازات في الأعضاء والأنسجة، ما يؤدي إلى إرهاق عام وتدهور تدريجي في الصحة العامة

آلية المرض وتأثيره على القلب

توضح الطبيبة أن التنكس الدهني لعضلة القلب يحدث عندما تبدأ خلايا القلب العضلية في امتصاص الدهون، ما يؤدي إلى استبدالها بخلايا دهنية. ويؤثر ذلك على:

مرونة عضلة القلب، حيث تصبح أكثر تضخماً وأقل كفاءة في الانقباض والانبساط

الوظيفة الكهربائية للقلب، إذ تتضرر الخلايا المسؤولة عن التوصيل الكهربائي، ما يسبب اضطراباً في الإيقاع الطبيعي لضربات القلب

ارتفاع ضغط الدم الشرياني نتيجة ضعف الأداء القلبي

قصور في وظيفة القلب، ما يحدّ من قدرته على ضخ الدم بكفاءة إلى أعضاء الجسم

الوقاية: نمط حياة صحي هو المفتاح

وفي ما يتعلق بالوقاية من هذه الحالة المرضية، تؤكد الدكتورة إيفانيتسكايا على أهمية اتباع نمط حياة صحي، مشيرة إلى أن الوقاية تبدأ من:

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، لتحفيز الدورة الدموية وتحسين كفاءة القلب

الالتزام بنظام غذائي متوازن، غني بالألياف والخضار والفواكه، ومحدود الدهون المشبعة

تجنب التدخين والكحول والتوتر المزمن

الحرص على متابعة ضغط الدم والكوليسترول باستمرار

خلاصة

تشحم القلب مرض قد يبدأ بأعراض خفيفة لا تُلفت الانتباه، لكنه قد يؤدي إلى مضاعفات قلبية خطيرة في حال إهماله. لذا، فإن الكشف المبكر والوقاية عبر نمط حياة صحي تبقى الأدوات الأهم لمواجهته والحدّ من آثاره.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل