
مخطئ من يقارن أو يحاول المقارنة بين الواقع المسيحي في لبنان والواقع المسيحي في المنطقة، لأن من الخطأ في الأساس مقارنة لبنان بسواه من دول المشرق. فالمسيحيون في لبنان كانوا في أصل ولادة لبنان، لا سيما بعدما نجحوا في إقناع شرائح كبيرة من شركائهم بالإنضمام إلى مسيرة لبنان المستقلّ وفق معادلة ميثاقية فذّة، على قاعدة توازن عنوانه الشراكة بمعزل عن حسابات الأرقام والأحجام.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
الدور المسيحي في لبنان: الميثاق هو السقف وتطوير النظام هو الضمانة