#adsense

مها الصغير تواجه اتهامات متكررة بسرقة أعمال فنانين أجانب

حجم الخط

تتواصل تداعيات الأزمة التي تواجهها الإعلامية المصرية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، بعد توالي اتهامات وجهها لها عدد من الفنانين التشكيليين الدوليين بسرقة أعمالهم الفنية ونسبها إلى نفسها، خلال ظهورها في برنامج “معكم منى الشاذلي” عبر شاشة CBC.

في أحدث التطورات، انضمت الفنانة التشكيلية الألمانية كارولين ويندلين إلى قائمة المتضررين، بعدما اتهمت مها الصغير علنًا بسرقة إحدى لوحاتها الفنية، وادعائها أنها من تصميمها الخاص، وعرضها خلال الحلقة وكأنها من إبداعها.

الفنانة الألمانية: “السرقة ليست مقبولة”

نشرت ويندلين عبر حسابها الرسمي على إنستغرام منشورًا مؤثرًا قالت فيه:

“السرقة ليست مقبولة. أنا لست مشهورة ولا ثرية. أعمل بجهد حتى الإرهاق بينما أربي ثلاثة أطفال. أضع كل قلبي في فني على أمل بناء مستقبل أفضل لعائلتي، وأن أتمكن من شراء منزل”.

 

أضافت بأسى: “من المؤلم للغاية أن ترى شخصية عامة تسرق فني وتعرضه على التلفزيون وكأنه من صنع يديها. مها الصغير لم تسرق فقط لوحتي، بل فعلت الأمر نفسه مع أعمال فنانين آخرين”.

كشفت كارولين أن اللوحة التي ظهرت في البرنامج تحت اسم مها الصغير كانت في الأصل من تصميمها وتحمل عنوان “أن تصبح الحديقة”، وهي عمل يرمز إلى “كيف نصبح ما نرعاه بالصبر”. وعلّقت: “رؤية هذا المعنى يُمحى أمر مؤلم للغاية”.

لا اعتذار مباشر

أكدت ويندلين أنها لم تتلق أي اعتذار شخصي من مها الصغير، كما لم تتواصل معها مقدمة البرنامج منى الشاذلي، أو إدارة البرنامج، بشكل مباشر. وأضافت:

“حتى الفيديو الذي عُرضت فيه اللوحات حُذف من يوتيوب، لكن الأثر النفسي للسرقة لا يُمحى بمجرد اعتذار علني”.

اختتمت منشورها بالتأكيد أن هذا الحادث ليس الأول، وأنها باتت حريصة على الظهور شخصيًا في مقاطع فيديو توثق لوحاتها حتى تمنع تكرار مثل هذه السرقات.

اتهامات سابقة من فنان فرنسي ودنماركية

وقبل اتهامات الفنانة الألمانية، كان الفنان التشكيلي الفرنسي المعروف باسم “سيتي” (Sete)، قد وجّه اتهامًا مماثلًا لمها الصغير، مشيرًا إلى أنها عرضت في البرنامج ثلاث لوحات تعود إليه وهي: Dwarka، Kigali، Bushido، والتي كان قد أنجزها عام 2017.

كتب سيتي عبر إنستغرام:

“صُدمت هذا الصباح عندما تلقيت رسائل من متابعين يخبرونني أن شخصية عامة ظهرت في برنامج مصري شهير ونسبت هذه الأعمال لنفسها. هذا غير مقبول إطلاقًا”.

أما البداية، فكانت مع الفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون، التي أعلنت أنها فوجئت بإحدى لوحاتها المعروضة في البرنامج منسوبة لمها الصغير، رغم أنها رسمتها قبل ست سنوات. وأعربت ليزا عن استيائها العميق من الواقعة، مؤكدة أنها تسببت لها بأزمة نفسية ومهنية.

منى الشاذلي تعتذر ومها الصغير تقرّ بخطئها

أمام موجة الغضب الواسعة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، اضطرت الإعلامية منى الشاذلي إلى تقديم اعتذار رسمي للفنانين المتضررين، عبر خاصية “ستوري” على إنستغرام، أكدت فيه احترامها الكامل لحقوق الملكية الفكرية.

من جانبها، خرجت مها الصغير ببيان مقتضب عبر “ستوري” إنستغرام، اعترفت فيه بخطئها، وكتبت:

“أنا غلطت”، مشيرة إلى أنها ارتكبت خطأ بحق الفنانة الدنماركية وباقي الفنانين، وكذلك بحق البرنامج الذي ظهرت من خلاله.

ردود فعل غاضبة ومطالبات بمحاسبة

أثارت الواقعة جدلاً واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، حيث اعتبرها العديد من النقاد والمراقبين “فضيحة تمس مصداقية المنابر الإعلامية الكبرى، وتهدد ثقة الجمهور بالفنانين والشخصيات العامة”.

كما طالبت أصوات عدة في الوسط الفني بضرورة محاسبة من ينتهك حقوق الفنانين، خصوصًا في سياق عالمي يزداد فيه التشديد على حماية الملكية الفكرية وحقوق المصممين.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل