#dfp #adsense

خاص ـ تحركات أمنية مكشوفة لـ”الحزب”.. عاطلون عن المقاومة! (شارل عازار)

حجم الخط

الحزب

يشهد جنوب لبنان محاولات يائسة ومتكررة من قبل “الحزب” لاستئناف أنشطته العسكرية، وذلك في ظل شعور متزايد لدى عناصره بأنهم أصبحوا “عاطلين عن المقاومة” بعد فترة من الهدوء النسبي، وهذه المحاولات، التي تهدف إلى إعادة تفعيل وجودهم ونشاطهم جنوب نهر الليطاني، تبوء بالفشل المستمر نتيجة لعمليات الرصد الدقيقة والمراقبة المستمرة على مدار الساعة لأي تحركات يقوم بها عناصر “الحزب”، خصوصًا أن هذه المنطقة يجب أن تكون خالية تمامًا من أي وجود مسلح لعناصر “الحزب” بموجب قرار وقف إطلاق النار، وهو ما يؤكد على خرق هذه المحاولات للاتفاقيات القائمة.

في شهادة تكشف الكثير عن الواقع الميداني، يروي أحد أبناء الجنوب، والذي يلقب بـ”المختار” لمعرفته الواسعة بكل صغيرة وكبيرة في القرى والبلدات المحيطة، تفاصيل دقيقة حول هذه المحاولات. “المختار”، وهو لقب مستعار لحماية هويته الحقيقية في بيئة قد تكون معادية لأي صوت معارض لـ”الحزب”، يؤكد أن معظم الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت عناصر “الحزب” منذ وقف إطلاق النار، تركزت بشكل كبير على عناصر ومسؤولين في وحدة الرضوان، وبناءً على أسماء القتلى، يتبين أن أغلبيتهم ينتمون إلى هذه الوحدة التي كانت نشطة على طول الشريط الحدودي. هذه الشهادة تسلط الضوء على فعالية الرصد الإسرائيلي ومدى معرفته بتفاصيل تحركات وأنشطة “الحزب” في المنطقة.

يتحدث “المختار” لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، مشيرًا إلى أن “الحزب” يشعر بوضوح بأنه بات “عاطلًا عن المقاومة” في الفترة الأخيرة، مما دفعه إلى اتخاذ قرار باستعادة نشاطه في بعض البلدات الجنوبية، وقد أقدم على تجهيز بعض العناصر من وحدة الرضوان للقيام بمسح شامل للمراكز التي لم تستهدف بعد، ويشمل هذا المسح تقييمًا دقيقًا للمخازن، الأنفاق، المستودعات، ومراكز المراقبة المخفية. الهدف من هذه العملية هو تقييم الوضع الميداني بشكل كامل استعدادًا لأي طارئ محتمل، مما يعكس رغبة “الحزب” في إعادة ترتيب أوراقه وتعزيز قدراته التشغيلية على الأرض.

يؤكد “المختار” أن جميع محاولات وحدة الرضوان مكشوفة بالكامل، فكل تحرك لعناصرها، سواء كان عبر الدراجات النارية أو السيارات، يتم استهدافه بشكل فوري، وهذا التحرك المستمر لعناصر “الحزب” يكشف بوضوح أنهم لا يزالون يتحركون جنوب الليطاني ولديهم أهداف عسكرية واضحة، وعلى الرغم من اعتراف مسؤولين في “الحزب” بجهوزيتهم واستعدادهم، غير أن هذه الجهوزية تبدو غير فعالة وضعيفة بشكل كبير أمام الاستهدافات الإسرائيلية الدقيقة والمتواصلة، وهذا يشير إلى أن القدرة على المناورة والتخفي باتت محدودة للغاية، مما يضعف من فعالية أي عمليات مستقبلية يخطط لها “الحزب” في هذه المنطقة الحساسة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل