#adsense

صفعة وإهانة..مبابي وفينيسيوس يتعرضان لهجوم شرس من الصحافة الإسبانية

حجم الخط

الصحافة الإسبانية

عاش ريال مدريد أمسية كابوسية بكل ما للكلمة من معنى، بعد أن تجرّع هزيمة مذلة أمام باريس سا نصف نهائي كأس العالم للأندية. على أرضية الملعب، لم يكن الفريق الملكي في الموعد، بينما على الجانب الآخر من جبال البرانس، انفجرت الصحافة الإسبانية انتقادات وسخرية، في وصفٍ جماعي لما حدث بأنه انهيار شامل للمنظومة المدريدية.ن جيرمان بنتيجة 0-4 في

ماركا: “انتحار جماعي”

صحيفة ماركا المدريدية لم تُخفِ صدمتها من الأداء، ووصفت ما حدث بأنه “انتحار جماعي”. ورأت الصحيفة أن ريال مدريد، الذي بدا في طريقه لحصد اللقب العالمي، انهار تمامًا تحت ضغط القوة الباريسية، وتلاشت كل الآمال التي بُنيت خلال البطولة في تسعين دقيقة فقط.

كتبت الصحيفة: “كل التقدم الذي تحقق خلال كأس العالم للأندية تبخّر، لأن باريس سان جيرمان كان خصمًا قويًا، منظمًا، ومبهرًا”.

تحوّل عثمان ديمبيلي، الذي طالما وُصف باللاعب غير المنضبط، إلى أحد نجوم المباراة. وأشادت الصحيفة بالدور الذي لعبه المدرب لويس إنريكي في “إعادة تشكيل” اللاعب، واصفة إياه بأنه “وحش لا يمكن ترويضه”. وقالت:

“ديمبيلي يُجسد قدرة المدرب على تحويل اللاعب. وإذا كان النجم يتصرف بهذه القوة والانضباط، فكيف سيكون حال الفريق بأكمله؟ إنها أوركسترا متناغمة”.

الإعلام الكاتالوني يحتفل: “هزيمة عالمية”

في كاتالونيا، كانت النغمة أكثر تهكمًا. موقع Sport نشر عنوانًا لافتًا على صفحته الأولى: “هزيمة عالمية”. وركّز على أن المدرب الإسباني لويس إنريكي نجح في رد اعتباره أمام كيليان مبابي، في إشارة إلى التوترات السابقة بين الطرفين عندما كان إنريكي مدربًا للمنتخب الفرنسي.

جاء في تعليق الموقع: “لويس إنريكي أظهر لمبابي من كان على حق. لقد انتقم في الوقت المناسب”.

مبابي وفينيسيوس في مرمى الانتقادات

في وسائل الإعلام الإسبانية الأخرى، لم تنجُ الأسماء الكبيرة من السهام. انتقادات لاذعة طالت الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، اللذين يُعتبران واجهتي المشروع الجديد في ريال مدريد، لكن أداءهما في هذه المباراة كان باهتًا ومقلقًا.

Cadena SER انتقدت شخصية مبابي، معتبرة أنها لا ترقى إلى مستوى شخصية كريستيانو رونالدو الذي شكّل رمزًا للقيادة في السابق. فيما صرّح الصحفي فران غاريدو في برنامج El Chiringuito: “إما أن يغير فينيسيوس أو مبابي سلوكهما، أو أن يرحل أحدهما. لقد أضروا بريال مدريد”.

أصبح التعايش بين النجمين موضع تساؤل، في ظل تزايد التوترات في غرفة الملابس، وتراجع المستوى على أرض الملعب. جمهور ريال مدريد بدا غاضبًا، والجدل بات محتدمًا حول مستقبل النجمين في الفريق.

نهاية حزينة لجيل من المحاربين

في خضم كل هذه العاصفة، طغت أجواء الوداع الحزين داخل الفريق. فقد كانت المباراة أمام باريس سان جيرمان هي الأخيرة للنجم الكرواتي لوكا مودريتش والجناح الإسباني لوكاس فاسكيز بقميص ريال مدريد.

خروج أسطوريَّي النادي جاء في لحظة إذلال جماعي، بعيدًا عن التكريم والاحتفاء، ليشكل نهاية مريرة لمسيرة طويلة حافلة بالإنجازات.

مستقبل غامض بانتظار الملكي

هذه الهزيمة الثقيلة فتحت بابًا كبيرًا من التساؤلات حول مستقبل ريال مدريد، فهل سيعيد النادي ترتيب أوراقه سريعًا؟ أم أن الشرخ العميق الذي كشفت عنه هذه المباراة سيُدخل الفريق في أزمة حقيقية؟

الإجابة لا تزال معلّقة، لكن الأكيد أن ليلة الأربعاء ستظل محفورة في ذاكرة المدريديين كأحد أسوأ لحظاتهم على الساحة الدولية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل