.jpg)



.jpg)
.jpg)
في سجلّ التحوّلات السياسية الكبرى، لا تُقاس الانتصارات بعدد البنادق ولا بهيمنة السلاح، بل بقدرة الأطراف الفاعلة على إعادة إنتاج المعنى السياسي ضمن منطق الدولة. وفي لبنان، شكّل 7 أيار 2008 نقطة انعطاف مفصلية في اختبار عميق للهوية الوطنية ومفهوم السيادة، وليس حصرًا في موازين القوى.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
«القوات» ومسار بناء الدولة السيادية… تراكم نضالي في وجه الإنكسارات