.jpg)
جينيفر لوبيز هي نجمة عالمية شهيرة، وتلقب أحيانا فقط بـ “جاي لو”. تعتبر جينيفر من الشخصيات المثيرة لاهتمام الصحافة والجمهور على حد سواء، نظرا لنجوميتها وجماهيريتها الكبيرة، ولاعتبارها من أهم الشخصيات الأميركية اللاتينية، لذلك تلاحقها عدسات الكاميرات أينما تذهب لمعرفة تفاصيل حياتها الشخصية، وهذا أكثر ما يزعجها. وبالرغم من انزعاجها الشديد، الا أن حياتها الشخصية كانت دائما في دائرة الضوء وموضوعا للمصلحة العامة، خاصة علاقتها المتعددة، إذ أنها تزوجت عدة مرات، بالإضافة إلى حجم ثروتها الهائلة والشائعات التي تلاحقها والأسرار المتعلقة بحياتها، وكان آخر هذه الشائعات هو طلاقها من بن أفليك.
العلاقات العاطفية في حياة جينيفر لوبيز
دخلت جينيفر لوبيز في العديد من العلاقات العاطفية، منها ما تطورت الزواج، ومنها ما بقي مجرد مواعدة. وكان أول زوج للوبيز هو أوياني نوا، إلا انه زواجهما لم يدم طويلا، فقد بدأ في تشرين الثاني / نوفمبر 1997 ، وانتهى في كانون الثاني / يناير 1998.
ارتبطت جينيفر بـ شين كومبس، وانفصلا بعد عامين من ارتباطهما.
أما ثاني زواج في حياة لوبيز كان من كريس جود، إلا أنه لم يستمر طويلا أيضا، إذ تزوجا في أيلول / سبتمبر عام 2001 وانفصلا في تموز/يوليو عام 2002.
عام 2002، تعرفت جينيفر لوبيز على زوجها الحالي بن أفليك، واعتبرا أشهر ثنائي في هوليوود، إلا أنها انفصلت عنه في كانون الثاني/يناير عام 2004.
في حزيران / يونيو عام 2004، تزوجت جينيفر لوبيز من مارك أنتوني وكانت العلاقة الأطول في حياتها، وأنجبت منه توأماً Maximilian David Muniz g Emme Maribel Muniz. وفي تموز / يوليو عام 2011، أعلن مارك أنتوني وجينيفر لوبيز انفصالهما، وانتهي الطلاق رسميا في حزيران / يونيو عام 2014، احتفظت بعدها جينيفر بالحضانة المادية الأولية للطفلين.
الراقص كاسبر سمارت ، استمرت علاقتهما عامين تقريبا، يصغرها بسنوات عديدة، وأشركته في جولاتها الفنية وأغنياتها المصورة.
ارتبطت جينيفر لوبيز بالنجم العالمي دريك عام 2016، إلا أن العلاقة استمرت لشهرين فقط، وذلك لأنه حاول العودة إلى الفنانة العالمية ريهانا، ما أثر على علاقته مع لوبيز فانفصلا.
بعد انفصالها عن دريك، ارتبطت لوبيز بلاعب البايسبول أليكس رودريغيز، إذ تعرفا في مباراة بيسبول عندما حضرت جينيفر لوبيز وزوجها آنذاك مارك أنتوني، وصافحت أليكس وصرحت أنها أحست بكهرباء غريبة لمدة ثلاث ثوان تقريبا بعد مصافحتها رودريغيز.
وفي شباط / فبراير عام 2017، عاد التواصل بين جينيفر لوبيز وأليكس رودريغز ، بعد أن إلتقيا في أحد المطاعم. وبعدها بدأ الثنائي بالمواعدة. أصبح أليكس رودريغز في ما بعد يرافق جينيفر لوبيز في كواليس أعمالها ويزورها بإستمرار، وقد تعرف على ولديها، حتى أعلنا خطوبتهما خلال رحلتهما الى البهاماس، في آذار / مارس عام 2019. تم تأجيل زفافهما لأكثر من مرة، ولأسباب عدة، إلى أن صدم الجمهور بانفصالهما بعد علاقة حب كبيرة وسنتين على خطوبتهما، وذلك في 13 آذار / مارس عام 2021. وقيل أن سبب الإنفصال أن أليكس أرسل رسائل إعجاب الى الممثلة ماديسون لو كروي على مواقع التواصل الاجتماعي، ما إعتبرته جينيفر لوبيز أمراً مرفوضاً من خطيبها وخيانة لها.
تجددت العلاقة بين لوبيز والنجم العالمي بن أفليك عام 2021، وتكللت بالزواج قبل ان يتطلقا.
علاقة جينيفر لوبيز وبن أفليك:
تعد جينيفر لوبيز وبن أفليك أبرز ثنائي في هوليوود، خاصة بعد الشائعات الكثير التي تدور حاليا حول طلاقهما. بدأت علاقة الثنائي عام 2001، عندما التقيا لأول مرة في كواليس تصوير الفيلم الرومانسي Gigli، كانت جينيفر لا تزال في ذلك الوقت متزوجة من زوجها الثاني الراقص كريس جود، إلا أنها إنفصلت عنه بعد فترة وجيزة، وأعلنت هي وأفليك علاقتهما تطورت علاقة الثنائي بسرعة وتم إعطائهما لقب “Bennifer”. وفي تشرين الثاني / نوفمبر عام 2002، أكدت جينيفر لوبيز خبر خطوبتها على بن أفليك، وإختار لها خاتماً على شكل الماسة وردية بلغ سعره 2.5 مليون دولار أميركي. في أيلول / سبتمبر عام 2003، كان من المفترض أن يتزوج الثنائي لكن قررا تأجيل الزفاف قبل أيام من الموعد المقرر، ليعلنا في 22 كانون الثاني / يناير عام 2004 ، انتهاء علاقتهما، وكشفا أن السبب وراء ذلك هو الكم الهائل من التدقيق والتدخل في حياتهما الخاصة من قبل
استمرت فترة الإنفصال طويل، إلا أنه تم رصد الثنائي سويا في نيسان / أبريل عام 2021 وهما يتسكعان مرة أخرى مع بعضهما، لتؤكد جينيفر في عيد ميلادها الـ52، عودتها لأفليك عبر صورة نشرتها ظهرت فيها وهي تقبله بطريقة حميمة.
عقد الثنائي خطوبتهما، وكشفت لوبيز تفاصيل اللحظة التي طلب فيها بن أفليك يدها للزواج، وقالت أنها كانت داخل حوض الإستحمام وتستمتع بحمام فقاعي، عندما تقدم بن أفليك لطلب خطوبتها، وأكدت أنها تفاجأت وبدأت تبكي وتضحك بالوقت نفسه، وقالت: “توقفت عن الكلام تماما، وحينها سألني بين قائلا (هل هذا السكوت موافقة ؟) لأرد عليه (نعم موافقة بالطبع)”.
وفي شهر تموز / يوليو عام 2022، أعلنت جينيفر زواجها من بن أفليك رسميا، دون إقامة حفل ضخم، وبعيدا عن أعين الإعلام. وشاركت جينيفر متبعيها صورا لها من حفل زفافها ظهرت فيها بفستان زفاف، وتضع الطرحة على رأسها.
استمرت علاقة الثنائي بطريقة جيدة لأكثر من عام تقريبا، إلا أنها مع بداية عام 2024، بدأت الشائعات تلاحقهما حول طلاقهما، وبدأت خلافاتهما تظهر للعلن، إذ التقطت عدسات الكاميرات صورا ومقاطع فيديو لهما وهما يتشاجران في الشوارع، كما أن ظهور كل منهما منفردا في بعض الصور التي التقطت سرا في العديد من المناسبات، بالإضافة إلى تخلي كل منهما عن خاتم الزواج، كانت هذه كلها دلائل للبعض على انتهاء علاقة جينيفر وأفليك، إلا أنها كانت تنفي هذه الشائعات بطريقة غير مباشرة، فتظهر بإحدى الصور وهي تقبل بن أفليك على خده، وفي صور أخرى تظهر وهي تضع الخاتم. لكن ما أشعل الشائعات مجددا، هو عرض قصر الثنائي في بيفرلي هيلز للبيع على موقع وسيط عقاري. وبعد فترة من هذه الخطوة، كشف بعض أصدقاء الثنائي لصحيفة “Daily Mail” أن أفليك وجينيفر لوبيز يمضيان قدماً في الطلاق بعد فشل المحاولات للمصالحة، وأضاف المصدر أن الثنائي أنهما أنهيا أوراق الطلاق الذي حصل رسمياً.
جينيفر لوبيز تعرف بالـ “بخيلة” وتعامل موظفيها بسوء
يطلق على جينيفر لوبيز لقب “بخيلة”، إذ أنها متشددة، وتصر على العاملين في خدمتها على تأمين 12 ساعة عمل في اليوم الواحد طوال ستة أيام في الأسبوع. كما أنه يطلق عليها إسم Pay low لأنها لا تدفع مستحقات العاملين بالكامل.
وكان قد تم رصد موقف للوبز، يتنافى مع السلوكيات التي ينتظر من النجوم تقديمها، إذ انتشار مقطع فيديو قديم لها ظهرت فيه وهي تبصق العلكة في يد مساعدتها، ما أغضب محبيها الذين اعتبروا أن تصرفها فظ ومثير للإشمئزاز.