.jpg)
كثفت مصر جهودها الدبلوماسية لدفع محادثات التهدئة في قطاع غزة، حيث أفادت وسائل إعلام مصرية بأن رئيس المخابرات المصرية، عقد سلسلة لقاءات في العاصمة المصرية مع رئيس الوزراء القطري، إضافة إلى وفود المفاوضات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفقا للمصادر، تأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، والعمل على إزالة العقبات التي لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق.
كما أشارت التقارير إلى توافق بين مصر وقطر على أهمية إنهاء التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب التوصل لاتفاق يشمل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الجانبين.
في السياق ذاته، يواصل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة تكثيف اتصالاتهم ومشاوراتهم مع كافة الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى تهدئة شاملة في غزة.
تعثر المفاوضات
كان مصدران فلسطينيان مطلعان قد أفدا بأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تواجه “تعثرا” نتيجة إصرار إسرائيل على تقديم خريطة للانسحاب تبقي بموجبها نحو 40 بالمئة من مساحة القطاع تحت سيطرتها العسكرية.
قال أحد المصدرين لوكالة “فرانس برس” إن “مفاوضات الدوحة تواجه تعثرا وصعوبات معقدة نتيجة إصرار إسرائيل على خريطة للانسحاب قدمتها الجمعة، لإعادة انتشار وإعادة تموضع للجيش الإسرائيلي وليس انسحابا، وتتضمن إبقاء القوات العسكرية على أكثر من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة وهو ما ترفضه حماس”.
قال المصدر الثاني إن “إسرائيل تواصل سياسة المماطلة وتعطيل الاتفاق لمواصلة حرب الإبادة”.
أفادت مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس لموقع “أكسيوس”، أن الولايات المتحدة طلبت من حماس تأجيل مناقشة مسألة حجم انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والانتقال إلى بحث قضايا أخرى، في محاولة لمنع انهيار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى.