#adsense

خاص ـ إضراب رابطة موظفي الدولة لن يكون يتيماً

حجم الخط

 رابطة موظفي الدولة

تؤكد مصادر مطلعة، أن “الأجواء العامة في البلاد، وبناء على مؤشرات عدة محلية وداخلية، توحي بأن الفرص التي مُنحت للدولة في لبنان بعد إعادة تشكيل السلطة واكتمال عقد المؤسسات الدستورية، تتناقص يوماً بعد يوم”، معتبرة أن “بعض المسؤولين يتحمّلون مسؤولية تراجع الثقة الملاحظ، أو على الأقل، خفوت الزخم الذي رافق الانطلاقة التي عوّل كثيرون على أن تكون جديدة بالفعل في لبنان، لكن كثيرين بدأوا يشعرون بالإحباط. لذلك، يبدو أن السلطة مقبلة على أيام صعبة لن تخلو من الإضرابات والاعتصامات على خلفية المطالب الاجتماعية، منها إضراب رابطة موظفي الدولة المرتقب، لكن الأجواء تشي بأن إضراب رابطة موظفي الدولة لن يكون يتيماً، وموجة التصعيد في الشارع ستكون أكبر”.

وفق المصادر المطلعة، بحسب ما تقول لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، فإن “ما يشعر به الكثير من المواطنين والموظفين، هو أن هناك شيئاً ما “مش ماشي” في هذه السلطة. فعلى الرغم من الوعود والتعهدات التي قُطعت وتُقطع، لا يشعر المواطن اللبناني أنه دخل فعلاً في مرحلة جديدة عنوانها عودة الدولة بكامل مواصفاتها السيادية والدولتية، بغض النظر عن النوايا والرغبات الحسنة لدى بعض المسؤولين، لكن الدولة لا تُبنى فقط بالنوايا الحسنة. من هنا يمكن قراءة إضراب رابطة موظفي الدولة في هذا السياق، بعد أكثر من 6 أشهر على الانطلاقة الجديدة، المفترضة، في لبنان”.

المصادر تشير، إلى أن “العالم اليوم بات مفتوحاً على بعضه البعض مع ثورة الاتصالات ومنصات التواصل والذكاء الاصطناعي. بالتالي، الناس تقيم مقارنات بين أوضاعها وأوضاع البلدان الأخرى، فترى أن في سوريا، على سبيل المثال، والتي دخلت بمرحلة جديدة في الفترة نفسها تقريباً مع لبنان، تمت زيادة الأجور وتُوقَّع عقود بمليارات الدولارات مع دول ومؤسسات وشركات عالمية، وبعض الأرقام يتحدث عن أكثر من 20 مليار دولار، في حين لبنان ما يزال لبنان يراوح مكانه. لذلك، إضراب رابطة موظفي الدولة ليس مستغرباً في هذا الإطار، وكان يجب توقُّع عودة موجة الإضرابات والاعتراضات من قبل الموظفين والعمال، إن كان في القطاع العام أو إن كان في القطاع الخاص”.

لذلك، تعتبر المصادر ذاتها، أنه “لا يمكن منح الفرص إلى ما شاء الله، وفي الأساس، أي فرصة لا تكون مفتوحة بل مرهونة بفترة زمنية معقولة لترجمة التغيير المطلوب وتحقيق النتائج المرجوة، ويبدو أن الثقة بدأت تتراجع لدى الموظفين واللبنانيين بشكل عام، من دون أن يعني ذلك أنهم فقدوا الأمل، لكنهم بدأوا يعبّرون عن امتعاضهم وعدم رضاهم عمّا يحصل. بالتالي، إضراب رابطة موظفي الدولة يأتي في هذا السياق، وتوقَّعوا المزيد من الإضرابات، ما لم يلمس المواطن تغييراً فعلياً في السلوك المعتمد من قبل الدولة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل