
ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفارة كانت تقوم بحفر بئر ارتوازي في وادي فعرة – الهرمل وقد نُقل عمّال الحفارة على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في هذا السياق، أفادت الحدث عن سقوط 13 قتيلا بينهم 12 لبنانياً وسورياً جراء الاستهداف الاسرائيلي.
كان قد شن الجيش الاسرائيلي سلسلة غارات طالت بعلبك وجرود بريتال وجرود طاريا ومنطقة الخريبة، كما شن غارتين غرب بعلبك، الأولى استهدفت خراج بلدة شمسطار، والثانية وادي أم علي، ما أدى إلى سقوط 5 جرحى، وسط تحليق مكثف للطيران الاسرائيلي على علو منخفض فوق المتن وكسروان وبيروت وضواحيها.
أشارت معلومات ال Mtv الى سقوط 12 ضحية.
في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الغارات استهدفت أهدافاً تابعة لقوة الرضوان التابعة لحزب الله.
قال: “في إطار الضربات تم استهداف معسكرات تابعة لقوة الرضوان التي تم رصد داخلها عناصر ومستودعات استخدمت لتخزين وسائل قتالية كان يستخدمها حزب الله”.
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “”الحزب” ه يريد إعادة بناء قوة الرضوان والهجمات في لبنان رسالة واضحة له”.